الانتقادات اللاذعة لطريقة تدبير حزب الحمامة تثير نقمة أخنوش على بوعيدة

الانتقادات اللاذعة لطريقة تدبير حزب الحمامة تثير نقمة أخنوش على بوعيدة
محمد صالح اكليم 17 نوفمبر 2020

أثارت الانتقادات اللاذعة التي وجهها الدكتور عبد الرحيم بوعيدة لبعض قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار نقمة رئيسه عزيز أخنوش، الذي كان له النصيب الأوفر منها، ليقرر التخلص منه بإصدار قرار طرده من الحزب، عن طريق اللجنة الجهوية للتأديب والتحكيم لجهة كلميم واد نون .  
وكان د ـ عبد الرحيم بوعيدة الرئيس المقال من رئاسة مجلس جهة كلميم واد نون قد دأب على نشر مقالات صحفية وتدوينات و"لايفات" على مواقع التواصل الاجتماعي، كال من خلالها وابلا من الانتقادات لطريقة تدبير أخنوش لحزب الحمامة، متهما إياه بالتصرف في الحزب كضيعة في ملكيته. 
و توصل بوعيدة، أمس الاثنين16 نونبر،عبر مفوض قضائي بمراكش،  بقرار طرده من حزب التجمع الوطني للأحرار، موقع من طرف محمد حمدان نائب رئيس اللجنة الجهوية للتأديب والتحكيم لجهة كلميم واد نون، مع منحه إمكانية استئناف القرار داخل اجل 15 يوما من تاريخ التوصل به طبقا للمادة 31 من النظام الأساسي للحزب.
هذا، ورد بوعيدة على قرار طرده من حزب المرحوم أحمدعصمان، عبر حسابه ب"الفايس بوك": انه في الوقت الذي ينشغل فيه كل المغاربة بقضية الكركرات وتداعيات الأزمة بكل أبعادها في هذا الزمن العصيب، يهتم حزب الرئيس أخنوش بطرد الأصوات المعارضة من مقاولته ظنا منه أن الطرد سيخرس ألسنتنا وسيمنعنا من الاستمرار فى فضح كل الممارسات الانتهازية داخل حزب تحول إلى ضيعة"، مردفا، ان الطرد وسام على صدري، وهو إدانة لكم ولحزبكم الذي ما عاد حزبا وفي النهاية، مضيفا، هو ليس طرد من الجنة وأرض الله واسعة، متوعدا بلقاء في الميدان.
الى ذلك، كانت مجموعة مشكلة من قياديين وبرلمانيين عن حزب الحمامة المتذمرين من طريقة تدبير شؤونه،  قد أسسوا حركة تصحيحية أوكلوا للدكتورعبد الرحيم بوعيدة مهمة الناطق الرسمي باسمها، وبهذه الصفة أطلق العنان لانتقادات لاذعة كشف من خلالها كل الممارسات و الاختلالات التي يعرفها الحزب، و فضح التجاوزات التي نعتها بالانتهازية، مما شكل عقدة كبيرة لرئيسه عزيز أخنوش الذي أصبح يرى في بوعيدة  خطرا محدقا يجب التخلص منه، درءا لزعزعة ثقة الناخبين في الحزب ويحجمون بذلك عن منحه أصواتهم خلال الاستحقاقات التشريعية والجماعية ، المزمع تنظيمها الصيف القادم، مما قد يعصف بآمال الزعيم في الظفر بمنصب رئيس الحكومة المقبلة، والذي يؤول حسب دستور2011  إلى زعيم الحزب الحاصل على  اكبر عدد  من المقاعد البرلمانية .

 



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

اترك تعليقا

إقرأ أيضا

الأكثر قراءة

إشهار

src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">