دوافع استقالة الرميد من عضوية الحكومة وأسباب تراجعه عنها

دوافع استقالة الرميد من عضوية الحكومة وأسباب تراجعه عنها
محمد صالح اكليم 27 فبراير 2021

تراجع وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقة مع البرلمان ، السيد المصطفى الرميد،عن استقالته من عضويته في الحكومة، التي تقدم بطلب بشانها ، أمس  الجمعة 26 فبراير، بعد اعتذار رئيسها .
وكان الرميد  قد وجه رسالة الى رئيس الحكومة  سعد الدين العثماني تضمنت قرار استقالته من الحكومة الثانية التي يقودها حزبه العدالة والتنمية ، معللا ذلك بدواعي صحية.
وجاء في رسالة الرميد أنه :"نظرا لحالتي الصحية، وعدم قدرتي على الاستمرار في تحمل أعباء المسؤوليات المنوطة بي، فإنني أقدم لكم استقالتي من العضوية في الحكومة، راجيا رفعها إلى الملك."
وبغض النظر عن الدوافع التي صاعها وزير الدولة في رسالة الاستقالة من الحكومة والتي تبقى واقعية تتماشى مع وضعه الصحي  المتدهور حيث خضع مؤخرا لعملية جراحية لاستئصال ورمٍ خبيث بالكلى، كان قد تم اكتشافه خلال تحاليل  طبية تتعلق بالكشف عن فيروس كورونا، إلا ان مصادرنا اكدت ان هناك سببا اخر هو الدافع وزراء رسالة الاستقالة .
واكدت نفس المصادر، ان مرسوم عقد جلسة استثنائية للبرلمان، يوم الثلاثاء 2 مارس، الذي اقر اول امس الخميس في مجلس الحكومة  دون اشعار الرميد بحكم انه المسؤول الحكومة الموكول اليه  التنسيق بين المؤسسة التشريعية والسلطة التنفيذية كانت سببا في غضبة هذا الاخير مما دفعه الى تقديم استقالت.   
هذا، وعلمت سكوبريس من مصادرها الخاصة، ان رئيس الحكومة تقدم باعتذار للرميد ، وعزا عدم تبليغه بمرسوم الجلسة الاستثنائية للبرلمان نظرا للوضعية الصحية التي يمر منها وزير الدولة مستبعدا سوء النية اتجاه زميله في الحزب والرجل الثاني في الحكومة .

 



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

اترك تعليقا

إقرأ أيضا

الأكثر قراءة

إشهار

src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">