انتخاب نور الدين مفتاح للعودة لقيادة سفينة الفيدرالية المغربية لناشري الصحف

انتخاب نور الدين مفتاح للعودة لقيادة سفينة الفيدرالية المغربية لناشري الصحف
محمد صالح اكليم 03 يوليو 2020

عاد نور الدين مفتاح، مدير نشر أسبوعية  الأيام، وعضو المجلس الوطني للصحافة  لقيادة سفينة الفيدرالية المغربية لناشري الصحف بعد انتخابه اليوم في جمع عام استثنائي بالإجماع رئيسا جديدا لهذا الاطار المهني.
وخلال افتتاح أشغال هذا الجمع العام الاستثنائي ، المنعقد اليوم الجمعة 3 يوليوز  بأحد الفنادق الفخمة في قلب الدارالبيضاء، بحضور 56 ناشرا من اصل 80  عضوا مسجلا في الفديرالية،  قدمت السيدة بهية العمراني مديرة أسبوعية (لو روبورتور Le reporter) استقالتها من رئاسة هذا التجمع المهني.
و اعتبر السيد مفتاح في تصريح له عقب انتخابه على رأس الفيدرالية، أن اختياره لتحمل هذه المسؤولية للمرة الرابعة تجسيد للثقة التي يحظى بها بين زملائه، حيث إنه كان قد تولى الرئاسة على مدى ثلاث ولايات متتالية في الفترة ما بين 2011 و2018.
وأوضح أنه رغم أن هذا الجمع يأتي في ظروف صعبة فرضت العديد من التحديات سواء بالنسبة للقطاع أو في ما يتعلق بالشأن التنظيمي، فإن هذه الظروف لن تحول دون المبادرة إلى النهوض بالمهنية، مؤكدا أن الفرصة مواتية اليوم لتوحيد الجهود والالتحام من أجل تطوير المشهد الإعلامي الوطني.
وأشار إلى أن قطاع الصحافة يعاني في الوقت الراهن ليس فقط على المستوى الاقتصادي، بل أيضا على مستوى أدوارها الاجتماعية وعلى مستوى تأثيرها، مضيفا أن كل هذه القضايا مطروحة للنقاش حاليا أمام الفيدرالية.
هذا، وجاءت عودة نور الدين مفتاح لقيادة سفينة الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، والذي كان قد قدم استقالته منها يوم 20 شتنبر من السنة الماضية، بسبب ما وصفه حينها  بـالاختلاف العميق حول توجهات قيادتها ،  ـ جاء ـ  اسبوعا على انتخاب عبد المنعم الديلمي بنفس المدينة، رئيسا لجمعية خلقت حديثا اطلق عليها الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، وتضم اباطرة الصحافة  المكتوبة بالمغرب،واستقبل اعضاء قيادتها  من طرف وزير الثقافة و الشباب والرياضة،  الوصي على قطاع الاتصال، رفقة فوزي لقجع ممثلا لوزارة الاقتصاد والمالية، حتى قبل ان تحصل الجمعية على الوصل القانوني، الشيء الذي يعد سابقة خطيرة،  مما يدعو الى اليقين ان هناك امورا تحاك في الخفاء،  خاصة بعد الكشف عن قيمة الدعم المخصص للنهوض بالصحافة المغربية، بضخ سيولة كفيلة بمعالجة اثار ومخلفات الطوارئ الصحية المتخذة للحيلولة دون تفشي وباء الفيروس التاجي ، على المقاولات الصحفية، والذي بلغت قيمته 20 مليارا، أسالت لعاب من ألفوا الرضاعة من ضرع البقرة الحلوب. .

 



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

اترك تعليقا

إقرأ أيضا

الأكثر قراءة

إشهار

src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">