رصد مبلغ إضافي قدره 30 مليون درهم لدعم باقي المقاولات الصحفية الحاصلة على الملاءمة‎

رصد مبلغ إضافي قدره 30 مليون درهم لدعم باقي المقاولات الصحفية الحاصلة على الملاءمة‎
سكوبريس / متابعة 03 نوفمبر 2020

أعلن وزير الثقافة والشباب والرياضة عثمان الفردوس ، امس الاثنين 2 نوفنبر بالرباط ، عن تخصيص مبلغ إضافي قدره 30 مليون درهم لدعم باقي المقاولات الصحفية الحاصلة على الملاءمة.
وقال السيد الفردوس ، في معرض تقديم مشروع ميزانية قطاع الاتصال برسم سنة 2021 أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب ، إن "هناك إجراء جديدا يعلن عنه لأول مرة، يتمثل في تخصيص مبلغ إضافي يقدر بـ30 مليون درهم من ميزانية القطاع لسنة 2020 من أجل دعم باقي المقاولات الصحفية الحاصلة على الملاءمة ...".
و اعتبر ، بالمناسبة ، أن عملية دعم الصحافة الوطنية المكتوبة والإلكترونية، بأتي لهشاشة النموذج الاقتصادي للمقاولات الصحفية التي تفاقمت بعد أن تم إيقاف الطبع بسبب جائحة (كوفيد-19).
وأشار إلى أنه تم، في هذا الصدد، تخصيص مبلغ 150 مليون درهم لتحمل أجور مستخدمي وصحافيي المقاولات الصحفية الوطنية، و15 مليون درهم لدعم المطابع المتخصصة في طباعة الصحف، و15 مليون درهم لدعم الإذاعات الخاصة، وكذا 15 مليون درهم لدعم توزيع الصحف.
وفي سياق متصل، كشف الوزير عن التحضير لعقد مناظرة وطنية ، قبل متم السنة الجارية ، يشارك فيها مختلف الفاعلين في السلسلة الاقتصادية لقطاع الصحافة المكتوبة وأيضا مكوناته المتعددة من أجل صياغة منظومة دعم جديدة للصحافة لسنة 2021.
وبعد أن استعرض الرؤية المؤطرة لمشروع ميزانية قطاع الاتصال برسم سنة 2021 وكذا إطاره العام ورهاناته، شدد السيد أمكراز على الأهمية القصوى التي يكتسيها القطاع بمختلف مكوناته (الصحافة، السينما، السمعي البصري..) في ما يخص تنمية وعي المواطن وتعزيز التنوع الثقافي وترسيخ البناء الديمقراطي.
هذا، وخلص وزير الثقافة والشباب والرياضة عثمان الفردوس  في  كلمته بالمناسبة إلى ضرورة أن يعطي النموذج التنموي الجديد إشارة لقطاع الاتصال من أجل تثمين الموارد البشرية والكفاءات التي يتوفر عليها.
الى ذلك، كانت الهيئة الوطنية لناشري الصحف باتلمغرب قد وجهت رسالة الى الوزير الوصي على القطاع تحثه فيها على ضرورة ايلاء العناية اللازمة للمقاولات الصحفية الصغيرة والمتوسطة الناشرة للمنابر الاعلامية الملاءمة وضعيتها مع مدونة الصحافة والنشر خاصة القانون رقم 13 - 88 ، والتي تشغل المئات من الصحفيين والتقنيين عر مجموع التراب الوطني للمملكة، ودعمها اسوة بباقي المقاولات الكبيرة المتواجدة بمحور الدار البيضاء - الرباط ، لتتمكن من هيكلة نفسها وتطوير اساليب اشتغالها لتواكب كل المستجدات مما يتماشى مع التطور التكنولوجي الذي يعرفه عالم الصحافة والنشر، وإنقاذها من افلاس وشيك لتستمر في اداء رسالتها الاعلامية في ظروف عمل مريحة. 

 



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

اترك تعليقا

إقرأ أيضا

الأكثر قراءة

إشهار

src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">