المقاومون بإقليم أسا الزاك يستنكرون التحركات الاستفزازية لعصابة البوليساريو

المقاومون بإقليم أسا الزاك يستنكرون التحركات الاستفزازية لعصابة البوليساريو
محمد صالح اكليم 17 أكتوبر 2020

عبرت أسرة قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بإقليم أسا الزاك بجهة كلممي واد نون، عن استنكارها للتحركات الاستفزازية الأخيرة لجبهة  البوليساريو الانفصالية  بمعبر الكركارات.
واستنكرت أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير بحاضرة ايت اوسى بشدة، في بيان تنديدي، اصدرته أمس الجمعة 17 اكتوبر ، اطلع موقع سكوبريس على مضمونه، لإقدام بعض المحسوبين على جبهة  البوليساريو  على القيام بمناوشات وتحركات استفزازية بالمعبر الحدودي الكركارات ، معرة عن رفضها التام لهذا التصرف غير المحسوب العواقب.
وأضاف ذات البيان، أن ذلك يأتي على ضوء التطورات الأخيرة التي تعرفها القضية الوطنية الأولى من خلال التحركات والاستفزازات الخطيرة التي تقوم بها عناصر محسوبة على جبهة (البوليساريو)، وبإيعاز من نظام العسكر بالجزائر على المعبر الحدودي الكركارات، من مناوشات تشكل منعطفا خطيرا يهدد الاستقرار والأمن بالمنطقة ويعتبر خرقا سافرا لاتفاق وقف إطلاق النار، وتجاهلا لإرادة المنتظم الأممي وقرارات مجلس الأمن بشأن النزاع الإقليمي المفتعل بالصحراء المغربية”.
وشددت على عدم السماح بالمساس بالوحدة الترابية للمملكة و”بتغيير المعطيات على أرض الواقع بالكركارات والمنطقة العازلة، والتي من شأنها نسف مسار تسوية ملف وحدتنا الترابية” .
وأعربت هذه الأسرة عن “استعدادها الدائم للتصدي لكل المناورات والمناوشات والدسائس التي تحاك من طرف جبهة (البوليساريو) ومن يقف وراءها لاستهداف المغرب في وحدته الترابية وأمنه واستقراره في المنطقة”، داعية المنتظم الدولي إلى “تحمل المسؤولية الكاملة إزاء التصعيد الخطير والعمل الاستفزازي لخصوم وحدتنا الترابية بالمنطقة العازلة”.
وأشادت بالخطوات الرائدة والسياسة الحكيمة التي يقودها الملك محمد السادس للدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة، معتبرة أن الخيار الوحيد لإنهاء هذا الصراع المفتعل يكمن في الحكم الذاتي تحت السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة.
هذا، وبعد أن أكدت انخراطها الدائم في المسار الديمقراطي والنموذج التنموي الرائد الذي تعرفه الأقاليم الجنوبية للمملكة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس بربط المغرب بعمق محيطه الإفريقي، شددت أسرة المقاومة وأعضاء جيش التحرير بإقليم أسا الزاك، على “تشبثها الدائم واللامشروط بأهداب الدولة العلوية المجيدة وانخراطها المتواصل وتجندها الدائم في سبيل الذود عن مقدسات الوطن وراء القيادة السامية للملك محمد السادس في كل ما يتخذه من تدابير وخطوات من أجل صيانة وتثبيت الوحدة الترابية للمملكة والحفاظ على الأمن والاستقرار بالمنطقة.

 



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

اترك تعليقا

إقرأ أيضا

الأكثر قراءة

إشهار

src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">