غوتيريس يقر في تقريره إلى مجلس الأمن ان حل نزاع الصحراء ممكن

غوتيريس يقر في تقريره إلى مجلس الأمن ان حل نزاع الصحراء ممكن
محمد صالح اكليم 10 أكتوبر 2019

ركز الأمين العام الأممي انطونيو غوتيريس في تقرير قدمه إلى أعضاء مجلس الأمن، على الإجراءات التي اتخذتها بعثة المينورسو منذ 30 أبريل 2019 تاريخ صدور القرار الأممي عدد  2468 ، مشيرا الى عدم إحراز تقدم في الجانب السياسي خلال الأشهر التي تلت اعتماد القرار.
عبر الأمين العام الأممي في تقريره الجديد الذي قدمه إلى مجلس الأمن الدولي ،والذي سيجتمع يوم عشر من اكتوبر الجاري، عن الحالة في الصحراء الغربية ـ عبر ـ عن اقتناعه بأن التوصل إلى حل للنزاع الذي عمر لعقود يظل ممكنا، لكنه بالمقابل تأسف لانعدام الثقة بين المغرب وجبهة البوليساريو.
وأكد غوتيريس أن معبر الكركرات شكل "مصدر توتر متزايد بين التجار والمحتجين وموظفي الجمارك المغربية. فقد قام أفراد ومجموعات صغيرة من الأشخاص بدعوى الاعتراض على نقص الفرص الاجتماعية والاقتصادية أو على السياسات والإجراءات الجمركية، بتنظيم احتجاجات مؤقتة على الجزء المعبد من الطريق داخل المنطقة العازلة".
ودعا غوتيريس "إلى عدم عرقلة حركة المرور المدني والتجاري العادي" وحث "كلا الجانبين على الامتناع عن القيام بأي أعمال متعمدة في الكركرات، أو في أي مكان آخر في المنطقة العازلة".
وكشف الامين الاممي في تقريره  الذياشار فيه الى أن الوضع على أرض الصحراء الغربية ، خلال الفترة المشمولة بالتقرير، ظل هادئا نسبيا، وإن شابه شيء من عدم اليقين". ـ كشف ـ ان بعثة المينورسو وضعت "مشروع آلية ثنائية للعمل والتنسيق مع كلا الطرفين لتوفير مجال للحوار من أجل تعزيز النهج الاستباقي في معالجة الانتهاكات المحتملة قبل أن تصبح رسمية، ولإتاحة الفرصة للطرفين للتعبير عن أي منظور تقني قد يتعارض مع قرارات البعثة".
وأوضح أن هذه الآلية تتمثل في عقد "اجتماعات شهرية للتنسيق العسكري على مستويات متعددة بدء من مواقع الأفرقة إلى مستويات القيادة الأعلى".
وقال إن قيادة الجيش المغربي وافقت على المشاركة في الآلية، "التي حققت بالفعل نجاحا كبيرا في تضييق هوة الخلافات في الفهم"، وأكد أن قيادة البوليساريو أعربت أيضا "عن ترحيبها بفكرة الآلية المقترحة"، بيد أن تنفيذها "لا يزال معلقا بسبب تعذر التوصل إلى اتفاق بشأن موقع الاجتماعات".ومن جهة أخرى أكد التقرير أن جبهة البوليساريو لا تزال ترفض "جميع الاجتماعات مع قيادة البعثة سواء من العنصر المدني أو العسكري في الرابوني التي عقدت فيها جميع الاجتماعات السابقة وفقا للممارسة المتبعة منذ وقت طويل".
وأوضح الأمين العام الأممي أن هذه الحالة تتسبب "في إعاقة التواصل الجيد وعلاقات العمل الفعالة مع الطرفين، وتجول دون تنفيذ البعثة لولايتها".مضيفا إنه لا يزال يتعذر أيضا على البعثة الوصول "إلى أي محاور من المحاورين المحليين غرب الجدار الرملي، الأمر الذي يؤثر في قدرتها على استقاء معلومات موثوقة وتقييم الحالة في المنطقة الواقعة تحت مسؤوليتها والإبلاغ عن هذه الحالة. ويحول ذلك أيضا دون اضطلاع البعثة بولايتها".
هذا،وأوصى تقرير غوتيريس أعضاء مجلس الأمن وأصدقاء الصحراء الغربية والجهات الفاعلة المعنية الأخرى ذات الصلة بـ"تشجيع المغرب وجبهة البوليساريو على الانخراط بحسن نية ودون شروط مسبقة في العملية السياسية حالما يتم تعيين المبعوث الشخصي الجديد".

 



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

اترك تعليقا

إقرأ أيضا

الأكثر قراءة

إشهار