تازة / القضاء يدين الرئيس السابق لبلدية أجدير من حزب الاحرار بست سنوات سجنا نافذا

تازة /  القضاء يدين الرئيس السابق لبلدية أجدير من حزب الاحرار بست سنوات سجنا نافذا
محمد صالح اكليم 15 أكتوبر 2020

 أدانت غرفة الجنايات الابتدائية لمدينة تازة ، أول أمس الثلاثاء 13  اكتوبر ، رئيس بلدية أجدير " م -ح " المنتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بتهم تتعلق بالتزوير في محرر رسمي،  وقضت في حقه بست" 6 "سنوات سجنا نافذا، مع غرامة مالية قدرها  10 ملايين سنتيم، كما  ادانت بنفس العقوبة موظفا بذات البلدية ، فيما قضت في حق موظف ثان توبع في نفس الملف بسنتين سجنا نافذة.
وكان رئيس بلدية أجدير “م/ح”، والذي سبق عزله بقرار إداري بناء على طلب تقدم به العامل على خلفية هذه القضية، قد توبع معية الموظفين المدانين معه “م / وزميله “ي / ا”، بجناية: “التزوير في محرر رسمي”، وإخفاء سجل عمومي من شأنه إفادة البحث في الوثيقة المزورة ، حيث نسبت محاضر المحققين للمتهمين الثلاثة المدانين أفعالا يجرمها القانون، همت وضع توقيعات مزورة، وتغيير المحرر من حيث الكتابة أو التوقيع، وإقحام أشخاص موهومين واستبدال أشخاص لهم علاقة بالمحرر الرسمي بأخرين، فضلا عن تورط المتهمين في كتابة إضافية أو مقحمة في السجلات العمومية الممسوكة لإحدى مصالح بلدية أجدير، وهي الأفعال الجرمية الخطيرة المنصوص عليها، تضيف مصادر الجريدة، في الفصول 352 و353 و354 من القانون الجنائي المغربي، والذي حدد عقوباتها في السجن من عشر إلى عشرين سنة وغرامة من 100 ألف إلى 200 ألف درهم، غير أن رئيس بلدية أجدير والموظفين المتابعين معه، حصلوا علی أحکام وصفها مصدر قضائي ب”المخففة”، تراوحت بحسب منطوق حكم غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بمدينة تازة بجلستها أول أمس الثلاثاء، ما بين سنتين و6 سنوات، ما دفع الوكيل العام للملك إلى الطعن في قرارات المحكمة بالاستئناف، بعدما طالبت النيابة العامة في مرافعتها بمؤاخذة المتهمين من أجل المنسوب إليهم، والحكم عليهم طبقا للتهم الجنائية الخطيرة المنسوبة إلى المتهمين، وكذا فصول المتابعة الواردة في قرار الإحالة الصادر عن قاضي التحقيق بنفس المحكمة.
هذا،وتأتي هذه الاحكام القضائية في حق رئيس بلدية اجدير بعد مرور أزيد من 10 أشهر من الأبحاث والتحقيقات، عقب اعتقاله بمعية موظفين بنفس المجلس الجماعي الحضري  . 

 



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

اترك تعليقا

إقرأ أيضا

الأكثر قراءة

إشهار

src="https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js">