الحكومة دافعت بقوة عن مشروعها، معتبرة أن المغرب لا يمكن أن يستمر في تدبير الإضرابات بمنطق الفراغ القانوني. وأكدت أن القانون جاء لتنظيم ممارسة الحق الدستوري، وحماية حقوق العمال والمشغلين على حد سواء، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية والمرافق الحيوية،
إن الديمقراطية لا تقوم فقط على الدعوة إلى التصويت، بل تقوم أيضاً على الإيمان بأن صوت المواطن قادر على إحداث الفرق
يقول الكاتب والمفكر المغربي حسن اوريد في كتابه " فخ الهُويات": " ليس خطاب الهوية بالصفاء الذي نعتقده أو كما نعتقده، قبل جيل ،يستند إلى دواعي
حين تحولت الحروب والمجاعات والأزمات إلى حفلة شواء كونية فوق جمر المصالح
أشياء كثيرة حدثت مع هذه الحكومة.. لدرجة أن المؤرخ سيحتاج إلى طبيب نفسي قبل أن يكتب عنها.. فهي ليست حكومة بالمعنى السياسي للكلمة، بل مسلسل تركي طويل.. حلقاته كثيرة، ودموعه أكثر، ونهايته دائماً تؤجل إلى الموسم القادم.
العلاقة بين المغرب والسنغال ليست مجرد علاقة رسمية بين حكومتين أو اتفاقيات تعاون ظرفية، بل هي علاقة روحية وإنسانية عمرها قرون، صنعتها الزوايا والطرق الصوفية والتجارة والعلم والهجرة والتواصل الثقافي.
وفي ظل التحولات المتسارعة التي يعرفها العالم، لم يعد هناك مكان للمشاريع الوهمية ولا للنزاعات التي تعيش على شعارات الماضي. فالتاريخ لا يرحم الكيانات التي تبني وجودها على الوهم والمغامرة، والواقع يفرض في النهاية منطقه على الجميع.
لعل ما تحتاجه الأسر العربية اليوم، ليس فقط القدرة على شراء الأضحية، بل القدرة على إعادة اكتشاف المعنى الحقيقي للعيد… عيد الرحمة، لا عيد المظاهر… عيد القلوب، لا عيد البطون… عيد التقوى، لا عيد التفاخر.
يمثل معهد "أماديوس" منصة استراتيجية لصياغة بدائل وطنية قادرة على مواجهة التقلبات الدولية الناتجة عن الصراعات الجيوسياسية في مناطق النفوذ التقليدية، خاصة مع تصاعد حدة التوتر في ملفات الطاقة وأمن الغذاء العالمية.
ويبدو أن المستقبل يفرض على الأحزاب المغربية التركيز بشكل أكبر على بناء علاقات قوية ومستدامة مع الأحزاب الموريتانية بمختلف توجهاتها، بالنظر إلى الأهمية الاستراتيجية التي تمثلها موريتانيا في معادلة الصحراء وفي التوازنات الإقليمية المغاربية والإفريقية.