من قوة الانتماء الوطني إلى عدالة التنمية، ومن تحرير القرار الترابي إلى فرض الندية في العلاقات الدولية… الملك محمد السادس يضع الحكومة والبرلمان ومؤسسات الدولة أمام مسؤولية تحويل الطموح المغربي إلى إنجازات ملموسة.
يختلف إنسانان في السياسة، أو الفلسفة، أو الأدب، أو العلم، ثم يظل أحدهما صديقًا للآخر، ويجلسان إلى مائدة واحدة، ويتبادلان الرأي، وقد يشتد بينهما النقاش دون أن يتحول الاختلاف إلى كراهية، فلماذا حين يصل الاختلاف إلى الدين يصبح الأمر عند بعض الناس مختلفً
المغرب لجميع المغاربة… والعيش الكريم ليس امتيازًا مرتبطًا بالرخاء، بل حق يجب حمايته في زمن الأزمات أيضًا
في الوقت الذي يعاني منه الشعب الجزائري من شظف العيش، وصعوبة الحصول على المواد الغذائية الأساسية، يصر حكام قصر المرادية على تبذير عائدات الثروات الغازية والنفطية في مجالات لا تستجيب لحاجيات السواد الأعظم من ساكنة الجارة الشرقية
بعد القرار 2797 لم يعد السؤال المغربي هو كيف نقنع العالم بجدية الحكم الذاتي فقط، بل كيف ننتقل إلى تفاصيله السياسية والمؤسساتية والقانونية… وأي «مينورسو» جديدة نريد لمواكبة مرحلة ما بعد إدارة النزاع؟
هل في مقدور السيدة فاطمة الزهراء المنصوري التي تعد اول امرة مغربية تعين لمنصب رئاسة الحكومة في تاريخ المملكة كبح جماح وطموحات الأحزاب التي تعول على تحالفها لإخراج الحكومة الجديدة في حلة تتلاءم وطموحات الشعب المغربي وانتظارته
التاريخ سجل أول امرأة على رأس الحكومة… لكن الامتحان يبدأ من صناعة أغلبية حقيقية، وحكومة متماسكة، وصف وطني يستقيم حول المصلحة العامة
ليس كلُّ من يبتسم لك نقيَّ السريرَة، ولا كلُّ من يُجيد الحديث يحمل في قلبه صفاءَ النيّات، فالعالمُ مليءٌ بوجوهٍ تُتقن ارتداء الأقنعة، حتى صار الخبثُ عند بعض الناس مهارةً اجتماعية، لا خُلُقًا مذمومًا
المغرب يسرّع أوراش 2030 بمليارات الدراهم… لكن من يراقب الكلفة، ومن يقيس العائد، ومن يضمن أن يستفيد الشباب والمقاولات والجهات من هذه الطفرة الاستثمارية بدل أن يبقى المواطن متفرجًا على «مونديال التنمية»؟