انتهت كأس أمم إفريقيا 2025، أُطفئت الأضواء، طُويت الملاعب، وتفرّقت الجماهير… لكن شيئًا واحدًا لم ينتهِ وهو خيبة الأمل في التتويج بعقر الدار والأخطر منها خيبة الوعي
منذ اندلاع نزاع الصحراء، ظلت الجزائر تتعاطى معه بمنطق التعطيل والمناورة، رافضة الاعتراف بدورها الحقيقي كطرف رئيسي معرقل، ومتمسكة بخطاب تقليدي كاذب تجاوزته التحولات الإقليمية والدولية "تقرير المصير".
عجت مواقع التواصل الاجتماعي بالتساؤل عن الخليفة المحتمل لقيادة حزب الحمامة، بعد اعلان رئيس الحكومة الحالي عزيز اخنوش عدم الترشح لولاية ثالثة على راس حزب التجمع الوطني للأحرار، بما يؤكد انسحابه من السباق خلال الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها نهاية
تُعدّ جريمة التعدي الجنسي على الأطفال واحدة من أبشع الجرائم التي يمكن أن تهز وجدان المجتمع، لأنها لا تنتهك جسدًا صغيرًا فحسب، بل تحطم نفسًا بريئة تُفترض أن تعيش في أمانٍ وسلام.
إذا كان أحمد بابا مسكة رحمه الله قد أطلق في زمن مضى مقولته الشهيرة في كتابه الشهير "البوليساريو روح شعب"، فإن تلك العبارة لم تكن سوى تعبير أيديولوجي عابر، صاغه دبلوماسي موريتاني انقلب على بلده، وغادر موقعه الأممي ليحط رحاله في مخيمات الحمادة، متوهمًا
تستند ملاحقة نيكولاس مادورو إلى الصلاحيات الممنوحة للرئيس الأمريكي في المادة الثانية من الدستور الأمريكي، بينما تتيح له هذه المادة إدارة الشؤون الخارجية وتحديد الشخصيات المعترف بتمثيلها للدول الأجنبية.
منذ سنوات طويلة، جرى اختزال تاريخ الصحراء وقضيتها في كيان واحد، وتقديمه وكأنه الحقيقة المطلقة والناطق الأوحد باسم الصحراويين، في تجاهل متعمد لمسار تاريخي عميق، ولتضحيات ورجالات ومؤسسات سبقت هذا المسمى واشتغلت بمنطق وطني تحرري واضح.
شكل اعتلاء جلالة الملك محمد السادس العرش العلوي المجيد نقطة تحول مفصلية في تعاطي المملكة المغربية مع قضية وحدتها الترابية ، انطلاقا من المسؤولية الشرعية و التاريخية و الدستورية للمؤسسة الملكية باعتبارها المعبر الأوحد و الوحيد على تطلعات الشعب المغربي
بقلم: عبد السلام اضريف