من شباب حملوا المعاول لبناء طريق الوحدة وتوحيد الوطن إلى أجيال رفعت مطالب الإصلاح ثم جيل رقمي يحتج بهاتفه وشباب يخاطرون بحيواتهم عند أبواب سبتة.. عيد الشباب مناسبة للاحتفال، لكنه أيضًا موعد لقراءة رسائل الأجيال المتعاقبة
تتلاقى المصالح الإسبانية والجزائرية، فمدريد لا ترغب في التعامل مستقبلًا مع مطالبة المغرب بسبتة ومليلية، أما الجزائر، فلا ترغب بتاتًا في طي ملف الصحراء المغربية. بحكم ان المغرب الخالي من هذا النزاع سيكون قادرًا على إعادة إحياء مسألة الحدود الموروثة عن
نترصد أخطاء بعضنا ونصدق التهم ونحاصر النجاح ونفرح بالسقوط… فكيف نبني الثقة ونحن نهدمها
الأموال وحدها لا تصنع الأبطال، والمنشآت وحدها لا تنتج الألقاب. النجاح يحتاج إلى حكامة، ومحاسبة، وتقييم موضوعي بعد كل مشاركة: ماذا نجح؟ ماذا فشل؟ لماذا خسرنا؟ هل الخلل تقني أم تكتيكي أم نفسي؟
من الدعم العمومي والمجلس الوطني للصحافة إلى الاتهامات الشخصية وإقحام الأسرة ووعيد "يتبع"... مواجهة تتسع، ومن يملك الدليل عليه أن يضعه أمام القضاء.
إن الدفاع عن الوطن لا يقتصر على البيانات الرسمية، بل يتحقق أيضاً بكلمات القادرين على الكتابة، وذكريات العارفين بتاريخه، ودقة من يتحققون من الحقائق، ويقظة كل من يرفضون ببساطة تجاهل الواقع.
تفرض تحولات الجيوستراتيجية المتسارعة فتح نقاش عميق يقطع مع حالة الضبابية والازدواجية التي طبعت تدبير بعض الملفات العابرة للحدود، ويتيح التأسيس لمنظومة جوار جديدة ترتكز على الشفافية والندية التامة بين مختلف الشركاء
ربما حان الوقت لأن نعيد النظر في معنى "الهجرة" و"السفر". لماذا لا نفتح للمغاربة أبواب العالم، وفي الوقت نفسه نفتح لهم أبواب تاريخهم؟ لماذا لا يصبح بإمكان المغربي أن يزور سبتة ومليلية وغرناطة وإشبيلية وقرطبة وأن يرى آثار أجداده، ويقرأ تاريخ الضفتين،
أيها البرلماني... ماذا فعلت قبل أن تعود لتطلب صوتي؟
الأمن الوقائي: من التعليم والصحة والغذاء إلى محاربة الإدمان وحماية الأسرة والبيئة والفضاء الرقمي… لا أمن حقيقي من دون وقاية تسبق الخطر وتمنع أسبابه