فرنسا الرسمية راه بقات فيكم غير السمية …. خليونا عليكم في التيقار 

فرنسا الرسمية راه بقات فيكم غير السمية …. خليونا عليكم في التيقار 
بقلم: الحسين الحمزاوي (1) 18 سبتمبر 2023

ترددت كثيرا قبل أن أخطط رسالتي لرسميي فرنسا وصحافتها ولكن قررت في الأخير أن أخربش خربشات حتى لا أقول كلمات فهم ليسوا أهلا للكلام لأنهم بحق لئام...
أيها الرسميون الفرنسيون نعلم علم اليقين أنكم الفيروس الخطير ولذلك وتجنبا لضياع الوقت ترككم المغرب واختار حلفاء آخرين واستراتيجية أخرى للنهوض ببلده وهذا حق وطن مستقل مكفول بكل قوانين الكون ليختار كل مع من يحقق ذاته ورفاهية شعبه....
ناورتم كثيرا ولكن المغرب اعتبركم غائبين رغم كثرة المشاكسة حتى جاءت كارثة الزلزال الذي هو قدر الله فانتبه الكل لخبثكم وفساد تعاونكم ورفض المغرب أي تعاون معكم لأن مخططاتكم لم تكن بريئة وأنتم تتربصون بوطننا الدوائر لنفت سمومكم والوطن كله معبأ للتخفيف من هول الكارثة التي لولا ألطاف الله لكانت أشد تدميرا وخسائر ولكن الله كان بوطننا رحيما....
لم تحترمونا كوطن ولم تحترموا أرواح موتانا وتكلانا وأراملنا وأيتامنا لم تحترموا مواثيق الاستقلال ولا الإنسان أخرجتم خبثكم للعلن ولم تتحفظوا ولو برهة جندتم القاصي والداني للنيل من وطن أمة إمبراطورية يشهد لها التاريخ بإنجازاتها والجغرافيا بوجودها.... كنتم أشد وقعا علينا من المصيبة الربانية كنتم خبثاء أكثر من حمولة الخبث ولم تتركوا سلاحا مدمرا وقت العزاء إلا واستعملتموه لتكسير النفسية والتشكيك في الوطنية لإثارة الفتنة بين الشعب لكن خططكم باءت بالفشل فكانت خسارتكم نكراء أمام شعب متراص وراء ملك حكيم....
غابت عنكم الحكمة ونخوة العظماء وأظهرتم حقيقتكم الرخيصة التي لا يمكن أن تتجاوز ذلك الشعب المستعمر الخبيث الذي يبحث عن الفرص ليمتص دماء الشعوب بدون رحمة ولا شفقة....
المغرب شعب وراء قائد همام لا يحتاج إلى مساعدات بقدر ما يحتاج إلى احترام يليق بوطن ضحى كثيرا من أجل استقلاله ويومن اليوم بقدراته ويريد أن يبنى لأجياله وطن حر له مكانة بين الأمم....
فرنسا الرسمية راه بقات فيكم غير السمية فخليونا عليكم في التيقار....
الله .... الوطن ..... الملك 
(1) نائب رئيس المجلس الجماعي للمنصورية عن حزب الاستقلال 

 



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

  1. حميد كرز
    21:00، 18 سبتمبر 2023
    حياك الله وجزاك الله عنا خيرالجزاء

اترك تعليقا

إقرأ أيضا