معارضة فنزويلية تتوج بجائزة نوبل للسلام 2025
توجت زعيمة المعارضة الفنزويلية المهندسة ماريا كورينا متشادو مؤسسة تحالف سوي فنزويلا وحركة فينتي فنزويلا، بجائزة نوبل للسلام 2025.
وأعلنت اللجنة النرويجية لجائزة نوبل، اليوم الجمعة 10 أكتوبر الجاري، عن فوز ماتشادو بـجائزة نوبل للسلام تقديرا لعملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية.
وُلدت ماريا كورينا ماتشادو في السابع من أكتوبر 1967 في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، من والدتها عالمة النفس كورينا باريسكا ورجل الأعمال هنريك ماتشادو زولواجا، وهي كبرى شقيقاتها الاربع، وكانت متزوجة من رجل الأعمال الفنزويلي ريكاردو سوسا رودريغيز الذي انجبت منه ثلاثة أبناء قبل ان يفترقا بالطلاق.
درست ماتشادو الهندسة الصناعية في جامعة أندريس بيلو الكاثوليكية، إحدى أبرز المؤسسات التعليمية في فنزويلا، وشغلت أثناء دراستها منصب مديرة مجلة الجامعة ورئيسة مركز طلاب كلية الهندسة. وحصلت لاحقا على ماجستير في التمويل من معهد الدراسات العليا للإدارة في كاراكاس، وكانت الأولى على دفعتها. وشكلت مؤهلاتها الأكاديمية أساسا متينا لمسيرتها السياسية المستقبلية. كما تخرجت من برنامج القادة العالميين في السياسيات العامة في جامعة ييل بالولايات المتحدة الأميركية.
سبق لماريا كورينا ماتشادو ان حصلت على جائزة ساخاروف لحرية الفكر من البرلمان الأوروبي عام 2024 (الفرنسية)
بدأت ماتشادو مسيرتها المهنية في القطاع المدني، حيث شاركت في تأسيس مؤسسة أتينيا المتخصصة في رعاية الأطفال الأيتام والشباب المهملين، إضافة إلى مشاركتها في منظمة سوماتي، وهي منظمة غير حكومية تعمل على مراقبة شفافية الانتخابات وحماية الحقوق السياسية للمواطنين.
وحظيت ماتشادو بدعم واهتمام عالمي قبل ذروة نشاطها السياسي، ظهر ذلك بزيارتها للبيت الأبيض للقاء الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش عام 2005، وتلقيها جائزة الإنجاز الاستثنائي من مؤسسة بالينجر في نورث كارولينا.
كما انضمت ماتشادو لمبادرات دولية مثل شبكة الشباب القادة العالميين وآشوكَا والمنتدى الدولي للمرأة، في 2010، انتُخبت عضوة في الجمعية الوطنية محققة رقما قياسيا في عدد الأصوات، لكن النظام طردها من منصبها في 2014.
هذا، وكانت ماتشادو قد أعلنت في 2023، ترشحها للانتخابات الرئاسية لعام 2024، إلا أن النظام منعها من خوض السباق الانتخابي. فدعمت حينها المرشح البديل للمعارضة، إدموندو غونزاليس أروتيا







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس