لقيت أم شابة من أصل مغربي واثنان من أبنائها، زوال يوم الأربعاء 15 يوليوز الجاري، حتفهم غرقاً، في مياه نهر "إيسكا" بمنطقة "رونكال" في قلب جبال البرانس التابعة لمقاطعة نافارا الاسبانية
سلم القنصل العام للمملكة المغربية بتورينو (إيطاليا) السيد ياسين دادي، بمقر القنصلية، للتلميذة النجيبة صباح لبيض شهادة استحقاق بمناسبة حصولها على الباكالوريا بميزة ممتازة،
أعلن وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية بالدار البيضاء، أن النيابة العامة قررت إطلاق الصحفي علي لمرابط بعد اطلاعها على مختلف وثائق المسطرة ودراستها، واستكمال البحث وإجراء الخبرات التقنية اللازمة.
ليست البكالوريا مجرد امتحان عادي يمر في حياة التلميذ المغربي كما تمر باقي فروض المراقبة المستمرة أو الامتحانات الإشهادية الأخرى، بل هي لحظة فاصلة تختزن سنوات من التعب والاجتهاد، وتختصر أحلام أسرة بأكملها
صباح لبيض على غرار تلاميذ من أصول مغربية تمثل المملكة بفخر كبير.
فالمحامي ليس مجرد مهني يترافع أمام القضاة أو يحرر المذكرات والدفوعات، بل هو عنوان للأمل حين تضيق السبل، وصوت للضعفاء حين تعجز الكلمات عن التعبير، وجسر يربط المواطن بمؤسسات العدالة، ودرع يحتمي به كل من يشعر بأن حقه مهدد
إن الطريقة التي تعامل بها المجتمعات الأرامل تكشف في الحقيقة مستوى نضجها الإنساني والحضاري، لأن المجتمعات التي تحترم الأرامل وتحمي حقوقهن وتوفر لهن شروط العيش الكريم هي مجتمعات تدرك أن الإنسان هو أساس التنمية
يطل اليوم العالمي للأب ليمنحنا فرصة نادرة للتوقف أمام شخصية ظلت لقرون طويلة تؤدي أدواراً محورية في حياة الأفراد والأسر والمجتمعات دون أن تنال دائماً ما تستحقه من إنصاف أو تقدير أو اعتراف، ليس لأن مكانتها أقل من غيرها، وإنما لأنها اعتادت أن تمنح أكثر
الكراهية لا تبدأ برصاصة ولا بصاروخ ولا بحرب، بل تبدأ غالباً بكلمة يستهين بها صاحبها، أو إشاعة يروجها جاهل، أو خطاب يزرعه متطرف، أو منشور يكتبه حاقد. ثم تكبر تلك الكلمة شيئاً فشيئاً حتى تتحول إلى جدار يفصل بين الناس، وإلى نار تحرق جسور التعايش
لقد نجحت البشرية في رفع شعارات حماية الطفولة، لكنها لم تنجح دائماً في بناء تصور متوازن للطفولة نفسها. فهناك من يريد طفلاً معزولاً عن الحياة وعن المسؤولية وعن واقع المجتمع، وهناك من يدفع به نحو سوق الشغل في سن مبكرة ويحرمه من حقه في التعليم واللعب وال