أصوات شعرية قادمة، بإصرار، الى المستقبل والحاجة المضاعفة للشعر، أي بما يجعل الحاجة الدائمة لفعل الكتابة وأفقها الخاص، إرادة وجودية تسم مرجعيات هذه الأصوات الشعرية من الشباب، وخصوصية اختياراتها الجمالية بما هي سمات تحدد أفق هذه الهوية الشعرية المتعددة
يحتل عنوان رواية "تقرير إلى الهدهد" لشعيب حليفي موقعا مركزيا داخل البناء الدلالي للنص، إذ يشكل مدخلا أساسيا لفهم مشروعها الفكري والروائي. فالعنوان، وهو يؤدي وظيفة تعريفية، يختزل القضايا الكبرى التي تنشغل بها الرواية، وفي مقدمتها الذاكرة والتاريخ والش
تقدم فرقة أدوار للمسرح من كلميم، مساء يومه الثلاثاء 30 يونيو الجاري، بقاعة العروض بالمعهد الموسيقي بمدينة كلميم، عرضها ما قبل الأول لمسرحية "طيحة التيدومة".
الوديع وشيكار وفرساوي يتحاورون في عرض شعري وفني حي في فضاء المكتبة الجامعية الرقمية
إن المجتمعات الحية لا تكرم مفكريها وأدباءها من باب المجاملة، بل لأنها تدرك أن الرأسمال الرمزي والثقافي لا يقل أهمية عن الرأسمال المادي. ومن هذا المنطلق، فإن الحفاظ على اسم إدريس الناقوري فوق واجهة مؤسسة للمعرفة والقراءة ليس مجرد مسألة شكلية، بل هو تع
(شكيريدة، نصراني ف تراب البيظان والشر جر): من الذاكرة إلى الهوية ثم إلى العبث. قراءة سيميائية في أحد الرموز المركزية داخل المشروع المسرحي لفرقة أدوار للمسرح الحر بكلميم.
يكشف الإعلان المبكر بقرب صدور رواية " كاتب طنجة" للكاتبة دُنيا تنغور عن دخول مبكر للموسم الثقافي بفرنسا، وما يهم هو علاقة المثقفين بالمغرب ومدنه التي تلهمهم باستمرار.
تستطيع الرواية أن تطرح قضايا شائكة مثل الذاكرة والتاريخ والتصوف، لكن بطريقة مختلفة عن التاريخ، دون أن يعني ذلك منافسته أو دحضه
استضاف البيت العربي بمدريد، مؤخرا، الكاتبة المغربية لطيفة لبصير، الفائزة بجائزة الشيخ زايد للكتاب لعام 2025، فرع "أدب الطفل والناشئة" عن روايتها "طيف سبيبة".
عن عمر ناهز 80 عاما، تغادرنا الى دار البقاء الابدي، الفنان المصري عبد العزيز مخيون، أمس الأربعاء 10 يونيو الجاري، الذي وافته المنية في احدى المؤسسات الاستشفائية بمدينة الاسكندرية، بعد صراع مرير مع المرض