امام سياسة ضبط النفس التي ينهجها المغرب منذ احداث 30 يوليوز المتعلقة بالهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة،
لقيت سيدتان مغربيتان، في الساعات الأولى من صباح اول أمس الثلاثاء 1 شتنبر الجاري، حتفها غرقا في مياه حوض ميناء الجزيرة الخضراء العميقة، جنوب إسبانيا، فيما نجا رجلين اخرين من الحادث.
أكد رئيس الحكومة الاسبانية بيدرو سانشيز ان التعاون مع المغرب لا يزال أساسياً لإسبانيا، مقرا انه لا يمكن تحميل السلطات المغربية مسؤولية أزمة سبتة، مدحضا بذلك كل الاتهامات التي وجهها اليمين واليمين المتطرف الاسباني للمغرب
لا أحد عاقل سيصف هذه القوارب بأنها أسطول حربي. فهي قوارب مدنية، ومن حق أصحابها أن يبحروا حيث شاؤوا. لكن المشكلة ليست في الخشب والمحرك، وإنما في الرسالة التي أُريد للقوارب أن تحملها. فالمنظمون لم يكتفوا بخطاب التضامن، بل ربطوا الرحلة صراحة بوحدة إسبان
نفت الحكومة الإسبانية بشكل قاطع وجود أي خطة طوارئ تستهدف المغرب، وذلك عقب تقارير بثها التلفزيون الإسباني الرسمي أشارت إلى إعداد خطة لمواجهة الرباط في خضم أزمة الهجرة غير النظامية لحشود كبيرة نحو مدينة سبتة المحتلة.
وسط أجواء مشحونة بالقلق العالمي، وتحت وطأة العواصف الرعدية العاتية والأمواج الهائجة التي باتت تضرب سواحل الكوكب بعنف غير مسبوق، تتوجه أنظار العالم اليوم نحو التقارير العلمية الصادرة عن المنظمات الدولية.
حلّت حالة من الهدوء والعودة إلى الوضع الطبيعي فجأةً، أمس الثلاثاء 11 غشت الجاري، محل الأجواء المتوترة التي سادت الأيام الأخيرة عقب أحداث سبتة
تمر العلاقات المغربية الاسبانية، منذ الاسبوع الماضي، بفترة عصيبة جراء تداعيات الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة، الشيء الذي ينذر بتفاقم الأزمة بين البلدين، مما يتطلب حوارا هادئا ورصينا بهدف تشخيص مكامن الاختلاف والعمل على تجاوزها.
مثل رئيس مجلس النواب، السيد راشد الطالبي العلمي، يوم أمس الثلاثاء 28 يوليوز الجاري، بليما، الملك محمد السادس، في حفل تنصيب الرئيسة الجديدة لجمهورية البيرو، السيدة كيكو فوجيموري
احتراق 11 طفلًا وإصابة 19 آخرين ساعات بعد اليوم الوطني للطفل الجزائري.....بالجزائر.. الطفولة أداةً للدعاية بدل أن تكون أولوية للحماية