ويكتسي التعاون الجامعي بين المغرب وموريتانيا أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث أصبحت الجامعات فضاءات استراتيجية لإنتاج المعرفة وتبادل الخبرات وتكوين الكفاءات القادرة على مواجهة التحديات التنموية.
يواصل المغرب اهتمامه بالصناعات التكنولوجية ذات القيمة المضافة العالية. ويسعى الى تطوير تقنيات الدفاع والأنظمة ذاتية التشغيل، بإنتاج جيل جديد من حلول الذكاء الاصطناعي في المملكة.
التنمية الاقتصادية ينبغي أن ترتكز على إحداث مناطق صناعية حديثة تستقطب الاستثمارات في مجالات الصناعات الغذائية وصناعة الكابلاج وغيرها من الأنشطة الإنتاجية، مع توفير الظروف الملائمة لنجاح هذه المشاريع وربطها بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي.
منتخب "الماتادور" يعبر لدور الثمانية على حساب جاره البرتغالي
يحتل عنوان رواية "تقرير إلى الهدهد" لشعيب حليفي موقعا مركزيا داخل البناء الدلالي للنص، إذ يشكل مدخلا أساسيا لفهم مشروعها الفكري والروائي. فالعنوان، وهو يؤدي وظيفة تعريفية، يختزل القضايا الكبرى التي تنشغل بها الرواية، وفي مقدمتها الذاكرة والتاريخ والش
ومع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة، بدأت ملامح هذا الموسم السياسي تطفو على السطح في عدد من المدن والقرى، وفي المجالس المنتخبة، وداخل مقرات الأحزاب، وفي الفضاءات الرقمية، وحتى في المقاهي والأسواق والتجمعات العائلية ومواقع التواصل الاجتماعية
نجح مقعد خال من صاحبه في خطف اهتمام الصحافة الدولية وتحويل مسار النقاش من كرة القدم إلى حرية الصحافة.
حظيت الزيارة الميدانية التي قام بها البروفيسور إبراهيم الأحمدي المدير العام للمجموعة الصحية الترابية بجهة العيون الساقية الحمراء إلى المركز الاستشفائي الإقليمي ببوجدور بتفاعل إيجابي من طرف ساكنة الإقليم
تعتزم الحكومة وضع حد للتهرب الضريبي من طرف صناع المحتوى النشيطون على وسائل التواصل الاجتماعي، او من أصبح يطلق عليهم تجاوزا نعت المؤثرون الجدد، الذين يكسبون أموالا طائلة كدخل
ليست البكالوريا مجرد امتحان عادي يمر في حياة التلميذ المغربي كما تمر باقي فروض المراقبة المستمرة أو الامتحانات الإشهادية الأخرى، بل هي لحظة فاصلة تختزن سنوات من التعب والاجتهاد، وتختصر أحلام أسرة بأكملها
قصة محمد وهبي ليست مجرد حكاية مدرب نجح في عالم كرة القدم، بل هي أيضاً امتداد لمسار أسرة مغربية عاشت تجربة التهجير القسري، وحملت معها جراح الماضي وآمال المستقبل، قبل أن يكتب أحد أبنائها صفحة مشرقة في تاريخ الرياضة المغربية.
من يهاجم تجنيس الصحراويين لا يدافع عن قضية، بل يدافع عن امتيازات القيادة الضيقة التي اسسوها على استمرار المأساة.