منتخب المغرب للشباب يسجل رقمين قياسيين في نهائيات كأس العالم لأقل من عشرين سنة
سجل المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للشباب رقمين قياسين خلال مشاركته في نهايات كأس العالم لأقل من عشرين سنة المقامة حاليا والى غاية 20 أكتوبر الجاري بالشيلي.
فخلال مباراة نصف النهائي الأولى التي جمعت بين منتخبي المغرب وفرنسا والتي انتهت بفوز الاشبال على الديكة، وتمكنه من حجز تذكرة العبور الى المباراة النهائية لأول مرة في تاريخه، عمد المدرب الوطني محمد وهبي الى تغيير ثلاثة حراس مرمى خلال الوقت الأصلي من اللقاء، حيث غادر الحارس الرسمي يانيس بن شاوش في الثلث الأخير من توقيت المباراة محمولا من طرف الجهاز الطبي الى خارج الملعب لتلقي العلاج بعد اصابته في تصدي ناجح لهجوم فرنسي، ليعوض بالحارس الثاني إبراهيم جوميز، الا انه يغادر بدوره قبل ثانية واحدة ليترك مكانه في حراسة مرمى للبديل طه المصباحي الذي تولى حراسة عرين الاشبال خلال مرحلة تنفيذ الركلات الترجيحية، حيث استطاع التصدي للركلة السادسة ليمنح التأهيل للمنتخب المغربي، وبذلك يكون هذا الأخير قد سجل رقما قياسيا في عدد تغييرات الحراس في مباراة واحدة.
الرقم القياسي الثاني كان خارجا عن إرادة المنتخب المغربي حيث أعلن الحكام خلال مشوار الاشبال في هذه البطولة العالمية عن اربع ركلات جزاء ضدهم، وهو رقم قياسي لم يتعرض له أي منتخب اخر في هذه النهائيات، فيما منح الحكم الاوروغوياني كوستافو تيخيرا الذي قاد مباراة النصف ضد فرنسا ركلة جزاء مستحقة للمنتخب المغربي في الدقيقة 32 ، بعد اللجوء الى تقنية الفار بطلب من مدرب المنتخب الفرنسي الذي استعمل البطاقة الخضراء في ذلك، وبعد تأكد الحكم من اللقطة التي تستوجب الإعلان عن ركلة الجزاء انبرى لها هداف المنتخب اللاعب ياسر زابيري موقعا الهدف الوحيد للمغرب في الوقتين الأصلي والإضافي واللذين انتهيا بالتعادل الإيجابي بين المنتخبين لتكون الضربات الترجيحية هي الفيصل في تحديد المتأهل الى المباراة النهائية والتي
ابتسم فيها الحظ لأبناء المدرب محمد وهبي.
هذا وسيواجه المنتخب المغربي للشباب في المباراة النهائية لكاس العالم لأقل من 20 سنة، نظيره الارجنتيني الذي تأهل بدوره على حساب المنتخب الكولومبي بفضل الهدف الوحيد الذي وقعه لاعبه ماتيو سيلفيتي في الدقيقة الـ 72. وسيجرى لقاء اختتام العرس الكروي العالمي في الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين 20اكتوبرالجاري، على أرضية ملعب ناسيونال خولي مارتينيز برادانوس، بالعاصمة الشيلية سانتياغو.
الى ذلك سيواجه اشبال الاطلس في اول نهائي لهم في تاريخ هذه البطولة منتخبا أرجنتينيا قويا ومشاكسا وصل الى النهائي للمرة الثامنة في تاريخه ويبحث عن لقبه السابع في المسابقة التي توج بها ست مرات.







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس