غياب الفعالية الهجومية بسبب سوء اختيارات المدرب تكلف المنتخب المغربي تعادلا بطعم الهزيمة امام منتخب مالي

غياب الفعالية الهجومية بسبب سوء اختيارات المدرب تكلف المنتخب المغربي تعادلا بطعم الهزيمة امام منتخب مالي
محمد صالح اكليم 27 ديسمبر 2025

عجز المنتخب الوطني المغربي عن تخطي عقبة نظبره المالي مكتفيا بالتعادل الإيجابي " 1 – 1"، في المباراة التي جمعت المنتخبين، مساء أمس الجمعة 26 دجنبر، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، في إطار الجولة الثانية للمجموعة الأولى، من منافسات بطولة كاس الأمم الافريقية.

وجاءت نتيجة التعادل مخيبة لأمال الجماهير المغربية التي غصت بها جنبات الملعب، ولباقي افراد الشعب المغربي حتى من غير المهتمين بمتابعة الحدث الرياضي القاري، التي تحتضنه المملكة من 20 دجنبر الجاري الى 18 دجنبر الجاري، وذلك لسوء اختيارات المدرب ونهجه التقني الضعيف، ما زرع الشكوك بين الوسط الرياضي الوطني في قدرة مجموعة الركراكي على تخطي عقبة منتخبات قوية من حجم السينغال، جنوب افريقيا، مصر، كوت ديفوار، الكاميرون، الكونغو الديمقراطية وغيرها.

المباراة عرفت تنافسية كبيرة  وندية قوية طيلة الشوط الأول من المباراة  الذي كان فيه المنتخب المغربي سباقا الى التسجيل بواسطة إبراهيم دياز من ركلة جزاء في الدقيقة" 45+5 "،  تصيدها اللاعب نفسه في مربع عملية الخصم بعد محاولته اجتياز دفاعه لتلمس الكرة أحد لاعبيه ، وينتهي هذا الشوط بتقدم زملاء الحارس ياسين بونو في النتيجة التي أحيت بعض الآمال في الظفر بنقط المباراة الثلاثة التي كان من شأنها توسيع الفارق بينهم وباقي منتخبات المجموعة الأولى،  وتمكن المنتخب المغربي لعب المقابلة الثالثة والأخيرة  في دور المجموعات ضد منتخب زامبيا بأريحية.

خلال مجريات الشوط الثاني أعلن حكم اللقاء عن ضربة جزاء مشروعة للمنتخب مالي بعد عودته لشاشة الفار، تمكن من ترجمتها اللاعب لاسين سينايكو في الدقيقة" 62 "الى هدف التعادل. وهي النتيجة التي انتهى بها اللقاء، والتي تعد بمرارة الهزيمة للأسود بالنظر الى الإمكانيات التي توفرت لهم، إضافة الى الدعم الجماهيري الذي ظل يشجعهم حتى اخر أنفاس المباراة.

ولم يتمكن المنتخب المغربي الأول من تحقيق الفوز لأول مرة في عام 2025، وذلك بعد خمس انتصارات في تصفيات كأس العالم وخمس انتصارات في المباريات الودية، إضافة إلى الفوز في مباراة الافتتاح بكأس أمم إفريقيا الحالية امام منتخب جزر القمر بنتيجة "2 – 0".

ولم يخسر منتخب المغرب مباراته الثانية في دور المجموعات خلال آخر ست مشاركات له في كأس أمم إفريقيا وذلك منذ خسارته أمام الغابون بنتيجة 3-2 في نسخة 2012. كما لم يخسر في آخر 13 مباراة له بدور المجموعات في كأس أمم إفريقيا وهي أطول سلسلة دون هزيمة في تاريخه بالبطولة.

وتعد هذه المرة الثالثة فقط في آخر 12 مباراة لمنتخب المغرب بدور المجموعات في كأس أمم إفريقيا التي لم يتمكن خلالها من الحفاظ على نظافة شباكه، بعد التعادل 2-2 أمام الغابون في 2022 والتعادل 1-1 أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في 2024.

في المقابل، تعادل منتخب مالي في 14 مباراة من أصل 27 خاضها في كأس أمم إفريقيا منذ نسخة 2013 وهي أعلى حصيلة تعادلات إلى جانب منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية.

ويُعد منتخب مالي الفريق الوحيد الذي سجّل واستقبل ركلة جزاء في المباراة نفسها بكأس أمم إفريقيا في أكثر من مناسبة منذ عام 2019، وذلك أمام موريتانيا في 2019 وغامبيا في 2022.

هذا، وكانت المباراة التي جمعت بين منتخبي جزر القمر وزامبيا في وقت سابق، برسم نفس الدور من نفس المجموعة قد انتهب بالتعادل السلبي.

الى ذلك، ورغم نتيجة التعادل التي انتهت بها هذه المباراة فقد حافظ المنتخب المغربي على صدارة المجموعة الأولى بـ 4 نقاط، متبوعا منتخبي مالي وزامبيا في الترتيب بنقطتين، بينما يتذيله منتخب جزر القمر نقطة وحيدة.

 



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

اترك تعليقا

إقرأ أيضا