من الكاف إلى الطاس... حين تُغتال العدالة باسم القانون
أعرب المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة عن غضبه الشديد واستنكاره القاطع للقرارات الصادرة عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بخصوص المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية التي جمعت المنتخبين المغربي والسنغالي، مساء يوم الاحد 18 يناير الجاري، على أرضية المركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط، والتي عرفت فوضى عارمة، بعد اعلان الحكم في الدقيقة 89 من عمر اللقاء، عن ركلة جزاء واضحة لصالح المنتخب المغربي اثر اسقاط المهاجم إبراهيم دياز في مربع العمليات من طرف لاعب سينغالي
وجاء في بيان صادر عن المكتب التنفيذي للإطار الصحفي الرياضي المذكور الذي يترأسه الزميل عبد الهادي الناجي، - توصل موقع سكوبريس الالكتروني بنسخة منه – ان القرارات الصادرة عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بخصوص نهائي كأس الأمم الإفريقية 2025 بين المغرب والسنغال، شابها تناقض صارخ، وتجاهل فجّ لوقائع موثقة بالصوت والصورة، على مرأى من العالم معربا عن استنكار الاتحاد القاطع لها.
وأضاف البيان ان ما صدر الكاف لا يمكن اعتباره اجتهادًا قانونيًا نزيهًا، بل تكريسًا مقلقًا لمنطق الكيل بمكيالين، ومعاقبة الضحية بدل تحميل المسؤولية للطرف الذي فجّر الفوضى داخل الملعب وخارجه. مؤكدا أن رفض احتجاج المغرب دون تعليل قانوني مقنع، مقابل تشديد غير مبرر على الجانب المغربي، يشكل مساسًا خطيرًا بمصداقية جهاز يفترض فيه الحياد والنزاهة.
وخلص بيان المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين الرياضيين المغاربة الى اعلان دعمه الكامل لتوجّه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نحو اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية، باعتباره المسار الوحيد لاسترجاع الحق وصون كرامة الكرة الوطنية. مشددا على ان الصمت أمام هذا العبث خيانة للحقيقة، والقبول بهذه الأحكام مشاركة في الظلم ...






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس