أمطار الخير المتهاطلة مع بداية فصل الربيع تنعش حقينة السدود بمختلف جهات المملكة

أمطار الخير المتهاطلة مع بداية فصل الربيع تنعش حقينة السدود بمختلف جهات المملكة
محمد صالح اكليم 13 أبريل 2026

أنعشت أمطار الخير المتهاطلة على مختلف جهات المملكة مع بداية فصل الربيع حقينة السدود التي عرفت في غالبيتها تحسناً ملحوظاً، حيث بلغت نسبة المياه المخزنة قرابة 13 مليون متر مكعب، بينما لا زالت بعض الاحواض المائية تعاني من نقص في مخزونها.

وحسب الموقع الإخباري المتخصص في الماء والمحافظة عليه بوزارة التجهيز والماء فقد بلغ إجمالي حجم المياه المخزنة في السدود 12,894.1 مليون متر مكعب، مقارنة بـ 6,423.2 مليون متر مكعب في التاريخ نفسه من عام 2025، ما يمثل زيادة قدرها 101 بالمائة خلال عام واحد. وتأتي هذه الزيادة الملحوظة عقب هطول الأمطار في الأسابيع الأخيرة. واستمر هذا الزخم خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. فبين الخميس 9 أبريل والجمعة 10 أبريل، سجلت عدة سدود تدفقات كبيرة، مما ساهم في زيادة مستويات امتلائها.

وبلغت المياه المخزنة بسد إدريس الأول بإقليم تاونات 3.8 مليون متر مكعب، بمعدل امتلاء وصل نسبة 93.4 بالمائة. متبوعا بسد الوحدة بما يقارب 3.3 مليون متر مكعب، ليصل معدل امتلائه إلى 86.4 بالمائة.

اما عن الاحواض المائية، فقد عرف حوض نهر اللكوس نسبة امتلاء عالية بلغت 92.1 بالمائة، حوض نهري سبو 86.6 بالمائة، أبو رقراق 92.4 بالمائة وحوض نهر تانسيفت، 94.8 بالمائة. في المقابل، لا تزال بعض المناطق تعاني من وضع أكثر هشاشة.  حيث لم يتجاوز حوض سوس ماسة نسبة ملء لا تتجاوز 56 بالمائة، حوض زيز غريس بنسبة 54.5 بالمائة، وحوض درعة وادي نون بنسبة امتلاء بلغت 40.6 بالمائة.

هذا، ولا تزال بعض السدود الرئيسية تحت ضغط رغم تدفقات المياه الأخيرة. وينطبق هذا على سد المسيرة في إقليم سطات، الذي سُجِّل فيه تدفق إضافي للمياه بلغ 2.8 مليون متر مكعب، إلا أن نسبة امتلائه لا تزال في حدود نسبة 36.3 بالمائة.



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

اترك تعليقا

إقرأ أيضا