تعد الصحافة من أهم المؤسسات الاجتماعية والثقافية التي ساهمت عبر التاريخ في نقل الأخبار وصناعة الرأي العام ومراقبة الشأن العام. ولم تعد الصحافة مجرد وسيلة لنقل الخبر، بل أصبحت سلطة معنوية تؤثر في القرارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
تم، اليوم الجمعة 24 يوليوز، بالرباط، تنصيب أعضاء اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة.
إذا كان اختفاء الأجناس الصحفية يمثل مؤشراً خطيراً على تراجع المهنة، فإن انهيار أخلاقيات الصحافة يمثل تهديداً حقيقياً لمستقبل الإعلام نفسه.
نجح مقعد خال من صاحبه في خطف اهتمام الصحافة الدولية وتحويل مسار النقاش من كرة القدم إلى حرية الصحافة.
ندوة صحفية لعرض التقرير السنوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية حول حرية الصحافة وأوضاع الصحافيين بالمغرب
من أخطر ما يعيشه المشهد الإعلامي الوطني اليوم أن المنتوج الصحفي لم يعد يحظى بذلك التفاعل الرسمي الجدي الذي كان في السابق. كانت مقالة واحدة، أو تحقيق صحفي واحد، كافيًا لإثارة نقاش، أو فتح بحث، أو تحريك جهة مسؤولة للتأكد من صحة ما نُشر. أما اليوم، فتنش
ليس من قبيل المبالغة القول إن معركة الصحراء المغربية لم تعد تُخاض فقط في أروقة الدبلوماسية، ولا داخل دهاليز السياسة الدولية، بل أصبحت تُدار، وبقوة، داخل الفضاء الإعلامي. حيث تُصنع القناعات، وتُوجَّه الرؤى، وتُبنى صورة الأوطان.
تتسارع الأخبار، وتتشابك الروايات بين الواقع والإشاعة، فتبرز الحاجة إلى صحافةٍ مسؤولة لا تكتفي بالنقل، بل تتجاوز ذلك إلى التمحيص والتدقيق.
استعرض وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم الثلاثاء أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، مستجدات مشروع القانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة
عندما تهدد الخوارزميات استقرار الدول قبل الجيوش لم يعد الخطر الذي يهدد الدول والشعوب في القرن الواحد والعشرين هو الدبابة ولا الصاروخ ولا القنبلة النووية… بل صار الخطر الأخطر يحمل اسمًا ناعمًا وبراقًا: الذكاء الاصطناعي.