كلميم/ وقفة احتجاجية للمطالبة بالإسراع بفتح مسجد عثمان بن عفان في وجه المصلين

كلميم/ وقفة احتجاجية للمطالبة بالإسراع بفتح مسجد عثمان بن عفان في وجه المصلين
*سعيد فغراوي 10 أكتوبر 2025

نظمت ساكنة الأحياء المجاورة لمسجد عثمان بن عفان بمدينة كلميم، صباح اليوم الجمعة 10 أكتوبر الجاري، وقفة احتجاجية قرب المسجد، للتنديد بما وصفوه بـالتماطل الإداري في الوفاء بالموعد المحدد لفتح المرفق الديني في وجه المصلين الذين طال انتظارهم منذ سنوات، رغم الوعود المتكررة بحل هذا الملف في أقرب الآجال.

ورفع المحتجون شعارات تطالب بفتح المسجد في وجه المصلين، مؤكدين أن إغلاقه لأكثر من عشر سنوات جعل كبار السن يعانون مشقة التنقل إلى مساجد بعيدة لأداء الصلوات الخمس وصلاة الجمعة، في ظل غياب بدائل قريبة تضمن لهم راحة التنقل وممارسة الشعائر الدينية في ظروف لائقة.

وأفاد عدد من المحتجين أن أحد المسؤولين المحليين كان قد طمأنهم الأسبوع الماضي بأن مشكل الإغلاق في طريقه إلى الحل خلال هذا الأسبوع، غير أن ذلك لم يتحقق، ما زاد من حالة التذمر وسط الساكنة.

وخلال الوقفة، حل قائد الملحقة الإدارية التي يتواجد المسجد ضمن نفوذها الترابي، حيث أطلع الساكنة على آخر المستجدات والعراقيل الإدارية التي حالت دون افتتاح المسجد في الموعد المنتظر، موضحا أن المشروع تم تسليمه إلى مديرية التجهيز للتأكد من مدى مطابقة الأشغال لما هو منصوص عليه في دفتر التحملات، في انتظار تسليمه لاحقا إلى المندوبية الجهوية للأوقاف قصد التأشير النهائي عليه وفتح أبوابه أمام المصلين.

ويعود سبب إغلاق المسجد، بحسب مصادر محلية، إلى تقارير تقنية سابقة أكدت أن البناية القديمة كانت تشكل خطرا على سلامة المصلين، ما استدعى هدمها وإعادة بنائها وفق معايير السلامة المطلوبة. غير أن طول المساطر الإدارية وتعدد المتدخلين جعل المشروع يعرف تأخراً كبيرا في عملية التسليم والافتتاح.

في المقابل، عبر عدد من المحتجين عن رفضهم لما وصفوه بـالبطء الإداري غير المبرر، داعين إلى ضرورة مسايرة الإدارة للتحول الرقمي وتسريع وتيرة الإجراءات، حتى لا تبقى الإدارة تسير بسرعة بالسلحفاة بينما الواقع الاجتماعي يسير بسرعة أكبر، وفق تعبيرهم.

وتأمل الساكنة أن تحمل الأيام القليلة المقبلة انفراجا حقيقيا في هذا الملف، وأن يتم فتح المسجد أمام المصلين قريبا، لإنهاء معاناة دامت عقدا كاملا وأثرت سلبا على كبار السن من ساكنة الاحياء المجاورة للمسجد.

*صحفي متدرب



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

اترك تعليقا

إقرأ أيضا