الدعوة لحماية الغابات والموارد المائية بإقليم الرحامنة
في إطار الاحتفال باليوم الدولي للغابات واليوم العالمي للموارد المائية، شددت جمعية الرحامنة للبيئة والتنمية المستدامة في بلاغ لها بتاريخ 22 مارس 2026 على أهمية حماية النظم البيئية والحفاظ على الموارد المائية بالإقليم.
وأبرزت الجمعية، في بلاغ لها صدر اليوم، توصل موقع سكوبريس بنسخة منه، ان الوضع البيئي الحرج الذي تعيشه منطقة سيدي بوعثمان نتيجة تصريف المياه العادمة الصادرة عن الحي الصناعي، داعية المسؤولين المحليين إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة لضمان استدامة الموارد الطبيعية وتحسين جودة حياة الساكنة.
وأكد البلاغ على عدد من التدابير الضرورية التي يجب تبنيها، منها:
- إعادة تشجير المناطق الغابوية والحفاظ على الغطاء النباتي المحلي.
- بناء وترميم السدود التلية والخزانات المائية، وحفر وتنظيم الخطارات والخزانات مستلهمين التجربة التاريخية لخزانات الموحدين بجماعة الجبيلات.
- ترشيد حفر الآبار المستخدمة في السقي الفلاحي والصناعي والزراعي، مع ضبط الاستعمال المائي لتفادي الهدر واستنزاف الموارد.
وتشير الجمعية إلى أن هذه الإجراءات، إذا ما تم تنفيذها، ستسهم بشكل كبير في حماية البيئة وضمان استدامة الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى تحسين مستوى معيشة الساكنة بالإقليم.
ويأتي هذا التحرك من الجمعية في وقت يعرف فيه الإقليم تحديات بيئية متزايدة، حيث باتت الحاجة إلى سياسات مستدامة وإجراءات ملموسة لحماية الغابات والموارد المائية أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس