كلميم / الساكنة تترقب انفراجا في ازمة النظافة بالمدينة بعد أيام حرجة
تترقب ساكنة كلميم انفراجا في ازمة النظافة، بعد ان عاشت المدينة خلال الأيام الأخيرة وضعا حرجا في هذا القطاع، إثر تعطل معظم الشاحنات نتيجة أعطاب ميكانيكية ونفاد الوقود، في ظل تعثر عملية تسلم الشركة الجديدة لمهامها، وتأخر استكمال إجراءات التأشير المالي اللازمة. هذا الوضع، الموروث عن الشركة السابقة التي تخلت عن التزاماتها التعاقدية، تسبب في تدهور ملحوظ لخدمات النظافة وتراكم النفايات بعدد من أحياء المدينة.
وفي ظل عدم أحقية الجماعة قانونيا بالتدخل المباشر لإصلاح الشاحنات أو تزويدها بالوقود، تفاقمت الأزمة، ما استدعى تدخلا مؤقتا من الجماعة التي عمدت إلى تسخير ما توفر لديها من آليات وشاحنات لتقليل الأضرار، مع الحفاظ على خدمات الكنس الأساسية.
ومن المرتقب أن تتوصل الشركة الجديدة، خلال الساعات القليلة المقبلة، بأمر الخدمة بعد التأشير عليه من المصالح المالية، لتباشر مهامها بشكل مؤقت لمدة ستة أشهر، في إطار مرحلة انتقالية يفرضها القانون، ريثما يتم الإعلان عن صفقة تدبير جديدة تمتد لسبع سنوات.
وقد أصدر مجلس الجماعة الترابية لكلميم بلاغا للرأي العام، أكد فيه التوصل إلى حل مؤقت لإشكالية النظافة وجمع النفايات، نظرا للأهمية القصوى التي يكتسيها هذا القطاع الحيوي. وأوضح البلاغ أن الخازن الإقليمي صادق على الالتزام بالنفقة الخاصة بالتدبير المؤقت، دون تقديم تفاصيل إضافية حول الشق المالي للصفقة.
وفي السياق ذاته، أعلنت الجماعة عن فسخ عقد التدبير المفوض الذي كان يجمعها بالشركة السابقة، وذلك بعد تسجيل اختلالات متكررة بالتزاماتها، ما انعكس سلبا على جودة الخدمات المقدمة.
وختمت الجماعة بلاغها بدعوة الساكنة إلى تفهم الوضعية الصعبة الحالية، مؤكدة على ضرورة تضافر الجهود والتعاون من أجل إنجاح هذه المرحلة الانتقالية وتوفير خدمة نظافة تليق بتطلعات المواطنين
ومن المنتظر أن تباشر الشركة الجديدة عملها رسميا ابتداء من يوم الأربعاء، وسط ترقب من الساكنة التي تنتظر تحسنا ملموسا في مستوى الخدمات، خاصةً وأن الشركة مطالبة بصرف أجور العمال المتأخرة، وإصلاح الأسطول الحالي وتدبيره طيلة فترة الستة أشهر الانتقالية.
*صحفي متدرب







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس