انتخاب المختار لغزيوي رئيسا للمجلس الوطني للصحافة وحنان رحاب نائبة له

انتخاب المختار لغزيوي رئيسا للمجلس الوطني للصحافة وحنان رحاب نائبة له
محمد صالح اكليم 21 سبتمبر 2026

انتخب المختار لغزيوي مدير نشر يومية الاحداث المغربية رئيسا للمجلس الوطني للصحافة خلفا ليونس مجاهد، والصحفية حنان رحاب نائبة له، خلال الجلسة المنعقدة، اليوم الاثنين 21 شتنبر بمقر المجلس، بالربط، والتي خصصت لانتخاب رئيس المجلس ونائبه.

وحصل الغزيوي على 11 صوتا مقابل 3 أصوات لمنافسه عبد الله البقالي الذي حصل على ثلاثة اصوات، فيما امتنع ثلاثة (3) أعضاء عن التصويت، وحصلت حنان رحاب على 11 صوتا. التي ترشحت لمنصب نائب رئيس المجلس دون منافس، وبذلك يكون المجلس الوطني قد قطع مع مرحلة الجمود التي استمرت أكثر من سنتين في انتظار استكمال باقي هياكل المجلس.
وكانت لجنة مؤقتة لتدبير مرحلة انتقالية للمجلس الوطني للصحافة قد تم تنصيبها يوم 24 يوليوز الماضي، وفقا لمقتضيات القانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة، والذي صدر بالجريدة الرسمية

وقررت اللجنة التي تراسها *القاضي حسن جابر ممثل المجلس الأعلى للسلطة القضائية، والتي ضمت في عضويتها كل من عبد الغاني بردي ممثلا للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومحمد بنقدور ممثلا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وعبد الرحيم أريري ممثلا لفئة ناشري الصحف، وياسين العمري ممثلا لفئة الصحافيين المهنيين - قررت – اجراء انتخابات، يوم 15 شتنبر الجاري لاختيار أعضاء المجلس عن فئة الصحفيين وانتداب ممثلي ناشري الصحف، وأعلنت في نفس اليوم عن نتائجها النهائية.

وافرزت نتائج اقتراع يوم 15 شتنبر التشكيلة التالية:

- حنان رحاب.

 -عبد الله البقالي.

- عبد الحق العصيمي.

- عبد الكبير خشيشن

-  مونيا عرشي.

-ناديا حسيسو.

- عزيزة غلام

ممثلين عن فئة الصحفيين.

فيما تم انتداب كل من:

بهية العمراني

سعاد مكاوي

المهدي علابوش

عزيز الداكي

إدريس شحتان

المختار الغزيوي

خالد الحريري

ممثلين لفئة الناشرين.

هذا، وينظر المجلس الوطني في ولايته الجديدة عددا من الملفات تتعلق بالتنظيم الذاتي للمهنة، وتجويد العمل الصحفي، والمساعدة على هيكلة المقاولات الصحفية المتوسطة والصغيرة، والحرص على ضمان الرعاية الاجتماعية للعاملين في القطاع، فضلا عن السهر على تنزيل مضامين قانون الصحافة والنشر في الجانب المتعلق بأخلاقيات المهنة، وتشذيب بلاط صاحبة الجلالة من الشوائب السراطنية التي ابتلي بها الجسم الصحفي مع ظهور الطفرة التكنولوجية الحديثة التي فرخت اسرابا من منتحلي الصفة خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.



تعليقات الزوّار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي سكوبريس

اترك تعليقا

إقرأ أيضا