أن طرد بعض الطلبة (18 طالب وطالبة)، يشكل تعسفا و مساساً بالحق في الاحتجاج والتنظيم والتعبير، وهي حقوق يكفلها الدستور المغربي والمواثيق الدولية
إن ما يحدث اليوم في المغرب ليس مجرد تطور تقني في وسائل الاتصال، بل هو تحول حضاري يعيد تشكيل العلاقات الإنسانية وأنماط التفكير والعمل. وهو تحول يحتاج إلى سياسات عمومية متبصرة، وإلى وعي مجتمعي جماعي، حتى تتحول الثورة الرقمية من مجرد وسيلة للتواصل إلى ر
يؤكد مشروع القانون تقنيا على مبدأ الربط العضوي بالوكلاء، حيث يسعى لنقل ميليشيا البوليساريو من خانة النزاعات السياسية إلى قوائم الإرهاب الدولي عبر إثبات تورطها في تحالفات ميدانية مع الحرس الثوري الإيراني.
بعد أكثر من خمسين سنة من المعاناة تحت الخيام في حمادة تندوف، حيث يعيش الأطفال والنساء والشيوخ في ظروف لا إنسانية قاسية، بدأت أصوات جديدة تظهر داخل المجتمع الصحراوي تطالب بإنهاء هذا الجمود السياسي.
في سياق التوازنات الإقليمية كان الشاه يبحث عن تحالفات خارج الدائرة العربية، بينما كانت إسرائيل تسعى إلى كسر العزلة التي فرضتها عليها الدول العربية بعد قيامها سنة 1948.
يعد القرار الدولي رقم 2817 وثيقة مرجعية تعيد صياغة معادلات القوة والتوازنات الاستراتيجية في الشرق الأوسط، واضعاً المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في حماية الممرات المائية ومواجهة التهديدات العابرة للحدود
بدأت ملامح مرحلة دولية جديدة تتشكل حول هذا النزاع الإقليمي الذي دام نحو نصف قرن. فالمقاربة الدولية الحالية لم تعد تكتفي بإدارة الأزمة، بل تتجه نحو البحث عن تسوية واقعية ودائمة تنهي حالة الجمود التي طبعت الملف لسنوات طويلة
إن مستقبل إيران لم يعد يكتب في غرف القرار داخل طهران وحدها، بل باتت واشنطن ومعها تل أبيب هي من يملك صياغة الخاتمة لهذا الفصل التاريخي. فبين رغبة صقور الحرس الثوري في الصمود أمام إعصار الاستهداف المباشر وبين طموح مجتبى في انتزاع اعتراف بشرعيته، تظل ال
الأخطر من الاختفاء نفسه، هو أن بعض الأطفال يختفون وهم أحياء بيننا. يختفون داخل عالم التشرد، أو داخل دوامات الإدمان المبكر، أو في عوالم رقمية مظلمة تستدرجهم نحو العزلة والضياع. إنها أشكال جديدة من الاختفاء لا تظهر في نشرات الأخبار، لكنها أخطر أثراً عل
تبرز أهمية الجغرافيا الجبلية كعامل حسم في فصل الفوضى الداخلية الإيرانية عن محيطها الإقليمي، حيث تساهم السيطرة المفترضة لهذه التشكيلات على الممرات الاستراتيجية في عزل المركز عن أذرعه العسكرية الممتدة في العراق وسوريا وصولا إلى لبنان واليمن