أصبحت الثقافة الشعبية في العقود القليلة الماضية حبيسة الدراسات الأنثروبولوجيا وهي دراسات مسلحة بأدوات ومناهج متخصصة في الحفر والنبش في الذاكرة اللاشعورية العميقة للإنسان الاول وثقافته "البدائية"
حلت الذكرى الفضية التي تصادف مرور ربع قرن على تربع الملك محمد السادس على العرش ممتشقة حلة إنسانية موشومة بحدب ملكي على صحافيين وناشطين حقوقيين ومدونين وتمتيعهم بعفوه وصفحه
يقول هنري كيسنجر: "السياسة هي فن الممكن، لكن النفاق هو فن الممكن بأقل قدر من الأخلاق."
سأتحدث عن المقاومة الفلسطينية، بالضبط مقاومي القسام، ونحن في المغرب.
ما منا نحن العرب والمسلمين، رغم مضي الزمن وتقادم الأيام، إلا ويصب جام غضبه على ملوك الأندلس ويلعنهم، ويتحسر على ملكهم ويبكي على مجدهم، الذين عرفوا تاريخياً بملوك الطوائف وأمراء الممالك، وحكموا بلاداً جميلةً وأرضاً خلابةً
لقد سيطرت التفاهة على مجتمعنا و أصبح الحديث عن الثقافة والمعرفة ضربا من العبث العقلي في زمننا ومحيطنا حتى أن المرء وسط هذه الأكمة من التناقضات لا رغبة له في التأمل والتفكير ولا وقت له لذلك
يقول ابن خلدون: "إن الذين لا يعتبرون من أخطاء الماضي مكتوب عليهم تكرارها مرة أخرى."
كم هو جميل ان يزور (المثقف) أصدقاء والده في أيام العيد.. ذاك المثقف الذي كان يوما يقبل يد والده التي اخترقتها شقوق الزمان و العرق و كسرة الخبز..
ما ارتكبه العدو الإسرائيلي ومعه الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤهم الغربيون، ضد الشعب الفلسطيني عامةً وفي قطاع غزة خاصة، خلال الشهور التسعة الماضية، التي شهد العالم كله خلالها على وحشية الاحتلال وعدوانه، ودمويته وساديته، وعرفوا ممارساته، وأدركوا سيا
يحاول المسؤولون الإسرائيليون عبثاً، على كل المستويات السياسية والعسكرية والأمنية، إقناع عشرات آلاف المستوطنين، الذين هربوا من بيوتهم ومنازلهم في المستوطنات والمغتصبات الصهيونية في الشمال والجنوب، العودة إليها والإقامة فيها، لكن محاولاتهم المحمومة ذهب