ربما حان الوقت لأن نعيد النظر في معنى "الهجرة" و"السفر". لماذا لا نفتح للمغاربة أبواب العالم، وفي الوقت نفسه نفتح لهم أبواب تاريخهم؟ لماذا لا يصبح بإمكان المغربي أن يزور سبتة ومليلية وغرناطة وإشبيلية وقرطبة وأن يرى آثار أجداده، ويقرأ تاريخ الضفتين،
أيها البرلماني... ماذا فعلت قبل أن تعود لتطلب صوتي؟
الأمن الوقائي: من التعليم والصحة والغذاء إلى محاربة الإدمان وحماية الأسرة والبيئة والفضاء الرقمي… لا أمن حقيقي من دون وقاية تسبق الخطر وتمنع أسبابه
اكتسبت النقاشات التي أعقبت أزمة سبتة دلالة مختلفة، فلم يكن الطبيب، ولا الخريجة الجامعية، ولا العمال المهرة، ولا العائلات التي راقبت أحوالهم، رافضين لوطنهم أو ناكرين لما يشهده من تحولات، بل كانوا يوازنون بين خيارات ومستقبلات شتى.
تصطدم الدعوات الارتدادية لتأجيج الشارع الداخلي وإحداث احتقان اجتماعي بوعي المنظومة المجتمعية المغربية وتماسك الجبهة الوطنية خلف الثوابت الجامعة.
الصحفي الذي يحترم نفسه لا يجعل قلمه للبيع، ولا يغير موقفه بحسب الشخص الذي يجلس أمامه، ولا يحول الخبر إلى وسيلة للحصول على المال أو الامتياز أو الدعوة أو المجاملة.
مجموعات واتساب بأرقام جزائرية، فضاءات رقمية تضم مغاربة وجزائريين وتونسيين، خمس مجموعات على فيسبوك بنحو 250 ألف عضو، خرائط ومسارات وتعليمات ومعدات للعبور… معطيات تعيد طرح السؤال: هل كانت الهجرة الجماعية انفجارًا عفويًا أم نتيجة تعبئة رقمية منظمة سبقت
أثبتت أحداث الفنيدق وتخومها وبني إنصار، بما لا يدع مجالاً للشك، أن الدولة المغربية تمتلك مناعة صلبة وعمقاً استراتيجياً متيناً بفضل مؤسساتها السيادية ويقظة أجهزتها ورجالاتها المخلصين الذين يمثلون صمام الأمان
من ملاعب كرة القدم وزلزال الحوز وكورونا إلى احتجاجات جيل زيد وتدفق سبتة.. جيل يفرح ويغضب ويحتج ويهاجر.. لكنه يرفض أن يكون وطنه غنيمة للفوضى والخصوم
تكشف القراءة الفاحصة للغة المنطوق الملكي السامي ملامح جغرافية سياسية جديدة تعيد فيها المملكة ترتيب شراكاتها الدولية وفق منطق التنويع والندية؛ إذ لم تعد مكانة المغرب كـ فاعل دولي موثوق ومحترم ومسموع