سأتحدث عن المقاومة الفلسطينية، بالضبط مقاومي القسام، ونحن في المغرب.
ما منا نحن العرب والمسلمين، رغم مضي الزمن وتقادم الأيام، إلا ويصب جام غضبه على ملوك الأندلس ويلعنهم، ويتحسر على ملكهم ويبكي على مجدهم، الذين عرفوا تاريخياً بملوك الطوائف وأمراء الممالك، وحكموا بلاداً جميلةً وأرضاً خلابةً
لقد سيطرت التفاهة على مجتمعنا و أصبح الحديث عن الثقافة والمعرفة ضربا من العبث العقلي في زمننا ومحيطنا حتى أن المرء وسط هذه الأكمة من التناقضات لا رغبة له في التأمل والتفكير ولا وقت له لذلك
يقول ابن خلدون: "إن الذين لا يعتبرون من أخطاء الماضي مكتوب عليهم تكرارها مرة أخرى."
كم هو جميل ان يزور (المثقف) أصدقاء والده في أيام العيد.. ذاك المثقف الذي كان يوما يقبل يد والده التي اخترقتها شقوق الزمان و العرق و كسرة الخبز..
ما ارتكبه العدو الإسرائيلي ومعه الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤهم الغربيون، ضد الشعب الفلسطيني عامةً وفي قطاع غزة خاصة، خلال الشهور التسعة الماضية، التي شهد العالم كله خلالها على وحشية الاحتلال وعدوانه، ودمويته وساديته، وعرفوا ممارساته، وأدركوا سيا
يحاول المسؤولون الإسرائيليون عبثاً، على كل المستويات السياسية والعسكرية والأمنية، إقناع عشرات آلاف المستوطنين، الذين هربوا من بيوتهم ومنازلهم في المستوطنات والمغتصبات الصهيونية في الشمال والجنوب، العودة إليها والإقامة فيها، لكن محاولاتهم المحمومة ذهب
تدرك المقاومة الفلسطينية أن المعركة السياسية التي تخوضها ضد العدو الإسرائيلي وحلفائه على طاولة المفاوضات غير المباشرة في القاهرة والدوحة، هي أشد صعوبةً بكثيرٍ من المواجهة العسكرية التي تخوضها على الأرض وفي الميدان، فهي قد خبرت العدو في الحرب وعرفته،
اسرائيل تتحدى العالم مجتمعاً، وتقف في مواجهة الإرادة الدولية، وتتبجح في مواقفها وتتشدد في سياساتها، وتعلن معارضتها الرأي العام الدولي كله، ومخالفتها القوانين والأعراف، ورفضها للنظم والمواثيق، وانتهاكها الصارخ للاتفاقيات والمعاهدات
صعب الكتابة حول شخصية بنكيران؟ لماذا؟ لسبب بسيط هو أنك معه أو ضده. يبدو أن هذه الأيام، الكفة تميل إلى مع من ضده