يستخلص من نتائج الاستحقاقات التشريعية ل 23 شتنبر الجاري عدة دروس أهمها التفاوت بين الثقل الانتخابي والترجمة إلى مقاعد.
البام أصبح القوة الأولى داخل البرلمان، الأحرار فقدوا الصدارة وتراجعوا بوضوح، الاستقلال بقي قوة ثالثة كبيرة، بينما حقق العدالة والتنمية عودة قوية جدًا وأصبح أكبر قوة معارضة محتملة.
نحن نحمل قضايا الآخرين في شوارعنا وإعلامنا وقلوبنا… فمن يحمل قضايا المغرب؟ ولماذا يستطيع الإسباني أن يستنفر السياسة والإعلام والرياضة دفاعًا عن سبتة، بينما يتردد بعض المغاربة في الترافع عن وطنهم؟
العالم يرفع شعار «استثمروا في السلام» فيما الحروب والتهجير والتسلح تتولى الرد… فحين تصبح الوقائع أبلغ من الخطب، لا يعود السلام مناسبة للاحتفال بقدر ما يصبح سؤالًا محرجًا للبشرية
في عام 2026، احتفلت الولايات المتحدة الأمريكية بالذكرى السنوية الـ 250 لإعلان استقلالها، وبينما كان الأمريكيون يتأملون جذور نشأة أمتهم، أطل تساؤل جوهري وهو كيف تبنى أواصر الصداقة بين الأمم، ولماذا تصمد بعضها في وجه الزمن؟
الغالبية الساحقة من الأحزاب السياسية التي فقدت الثقة، وتآكلت مصداقيتها مع تراكم الوعود الغريبة التي لا تُنفَّذ أبدًا.
الذي وُلد وفي قلبه بوصلة تشير دائمًا إلى الكرامة والشرف، وحتى إن ضلّ الطريق أحيانًا، فإنه لا يضيّع المعنى، لأن الوطن عنده ليس عنوانًا في بطاقة الهوية، ولا حدودًا مرسومة على خريطة، بل ذاكرة تسكنه، وأصوات أجداده، ورائحة بيته الأول، ولهجة أمه، ودعاء أبي
ضبط الانفعال وتجاوز التمركز حول الذات: إن الرأي الحر ليس صراخًا عشوائيًا، بل هو ثمرة مجاهدة داخلية تضبط نزوع الأنا نحو الهيمنة، وتفسح المجال لصوت العقل والإنصاف.
يمضي الإنسان في دروب الحياة متكئاً على عصا من الطمأنينة اليقينية، يظن أن السقف الذي يظلله ثابت لا تميد به الأرض، وأن القلوب التي تحيط به واحات وارفة لا يمسها جفاف الخذلان. غير أن الحياة، في تقلباتها الوجودية، لا تمنح صكوكاً أبدية للأمان
من الشارع الإسباني إلى البرلمان، ومن اتهام المغرب بلا دليل إلى الإساءة للملك محمد السادس والتلويح بحرب «تحسم في 24 ساعة»، وصولًا إلى تجييش جزائريين داخل إسبانيا للالتحاق بالاحتجاجات المناوئة للمملكة… التاريخ يقول إن سبتة ومليلية والجزر الجعفرية وصخرة