تعد قضية "الساعة الإضافية" في المغرب واحدة من أكثر القرارات الحكومية إثارة للجدل الشعبي في العقد الأخير، حيث تم الانتقال من نظام التوقيت الصيفي المؤقت إلى اعتماده بشكل مستدام طيلة السنة (GMT+1) بموجب المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في أكتوبر 2018.
إن الحرب تجربة وجودية قصوى تُعيد صياغة علاقة الإنسان بالعالم، وبذاته، وبالآخر. والإبداع هو الشكل الذي تظهر فيه الحرب داخل الإنسان نفسه
الصوت الذي يدلي به الفرد ليس مجرد ورقة توضع في صندوق فقط، لكن هو موقف أخلاقي، واختيار عقلي، وتعبير عن وعي أو عن غفلة. وكثيرا ما تتحول هذه اللحظة إلى مجال للمساومة
يكتسي رصد التحولات العميقة في الخطاب السياسي الإيراني أهمية قصوى لفهم مآلات الصراع في المنطقة، خاصة مع بروز فاعلين جدد يعيدون صياغة قواعد الاشتباك بعد تحييد أكثر من تسعين بالمئة من قيادات الصف الأول والثاني في مركز قيادة النظام.
في الوقت الذي يتجه فيه العالم نحو حلول واقعية ومستدامة تحت إشراف الولايات المتحدة الأمريكية، وفي ظل الزخم الدولي الذي يحظى به مقترح الحكم الذاتي كخيار وحيد وقابل للتطبيق، تطل علينا قيادة الرابوني بمرسوم "رئاسي" جديد يوزع الحقائب والمناصب الوهمية، في
وادنون، التي أنجبت عبر تاريخها عددا من الأطر والكفاءات في مجالات شتى، تجد نفسها اليوم أمام معادلة تبدو عصية على الفهم: حضور معتبر للنخب في الواجهة السياسية والإعلامية، مقابل تأثير محدود في توجيه النقاش العمومي أو تحويل الأفكار إلى فعل تنموي ملموس.
أن طرد بعض الطلبة (18 طالب وطالبة)، يشكل تعسفا و مساساً بالحق في الاحتجاج والتنظيم والتعبير، وهي حقوق يكفلها الدستور المغربي والمواثيق الدولية
إن ما يحدث اليوم في المغرب ليس مجرد تطور تقني في وسائل الاتصال، بل هو تحول حضاري يعيد تشكيل العلاقات الإنسانية وأنماط التفكير والعمل. وهو تحول يحتاج إلى سياسات عمومية متبصرة، وإلى وعي مجتمعي جماعي، حتى تتحول الثورة الرقمية من مجرد وسيلة للتواصل إلى ر
يؤكد مشروع القانون تقنيا على مبدأ الربط العضوي بالوكلاء، حيث يسعى لنقل ميليشيا البوليساريو من خانة النزاعات السياسية إلى قوائم الإرهاب الدولي عبر إثبات تورطها في تحالفات ميدانية مع الحرس الثوري الإيراني.
بعد أكثر من خمسين سنة من المعاناة تحت الخيام في حمادة تندوف، حيث يعيش الأطفال والنساء والشيوخ في ظروف لا إنسانية قاسية، بدأت أصوات جديدة تظهر داخل المجتمع الصحراوي تطالب بإنهاء هذا الجمود السياسي.