تتجلى اولى ملامح الاستراتيجية المغربية في الانتقال بالعلاقة مع اديس ابابا من الحيز الدبلوماسي النظري الى مربع الاعتماد المتبادل عبر مشاريع هيكلية عابرة للحدود تكرس مفهوم السيادة المشتركة.
في خطوة دبلوماسية تعكس نهج "أمريكا أولاً" الذي يتبناه الرئيس دونالد ترامب في ولايته الثانية، قررت الولايات المتحدة خفض مستوى تمثيلها الدبلوماسي في الجزائر إلى مستوى قائم بالأعمال (chargé d'affaires)، بدءاً من مارس 2026
البلاء الحقيقي، الذي تسلل إلينا بهدوء، وتمدد بسرعة مذهلة، هو ذاك الذي وُلد في الفضاء الرقمي، حيث لا قوانين واضحة، ولا حراس بوابة، ولا معايير مهنية، ولا حدود فاصلة بين من يملك المعرفة ومن يتقن فقط فن الظهور.
حدد قائد الأمة جلالة الملك محمد السادس مسار الحل السياسي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية قبل إثني عشر سنة في رؤية استشرافية متبصرة ترتكز على مبادئ راسخة في وضوح الرؤية وثبات الموقف
تنطلق السياسة الجزائرية تجاه قضية الصحراء من منطق المعاكسة الممنهجة للمغرب في وحدته الترابية، أكثر مما تنطلق من حرص فعلي على استقرار المنطقة أو مصالح الصحراويين
الدولة، في مثل هذه الحالات، لا تُسقط رؤوسا فجأة، ولا تتركها تستنزف الشرعية إلى النهاية، إنها تُعيد ترتيب المشهد بأقل كلفة
راودني الحزن عن نفسي لأنني في العديد من المواقف أصبحت أصاب بخيبة الكتابة، حتى ولو كان الأمر يتعلق بالبوح الممكن لا بالبوح المستحيل، خوفا من أن تترجم محاكم التفتيش مقالك في غير ما تريد، وتُحمل الكلمات شفرات سرية لمحاكمتك
ليس كلُّ من رفع صوته صار مناضلًا، ولا كلُّ من صرخ على منصات التواصل الاجتماعي امتلك قضية، ففي زمن الرداءة الرقمية، ظهر نوعٌ جديد من "الفاعلين": نشطاء بلا مشروع، وخطاب بلا أخلاق، وصوت بلا وزن.
نعيش إحدى لحظات التاريخ السائلة الأكثر حرجا، تبدو فيها المنظومة الدولية وكأنها تفقد قدرتها القديمة على إنتاج قواعد جديدة وإطار أخلاقي كوني يُحتكم إليه عند اندلاع أي نزاع
طيلة هذه الولاية الحكومية، مرّت قوانين كثيرة كرياح ساخنة على وجوه الناس، تترك جدلاً في العيون وغباراً في الأرواح.. حكومة تتقدم بمشاريعها وهي تملك أغلبية، تمرّ كما تمرّ الجيوش المنتصرة، وكأن البرلمان صار مقعداً احتياطياً في مباراة لا نعرف فيها من يلعب