تأكيد وزير الخارجية الأمريكي مارك روبيو على موقف الإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة ترامب الداعم لسيادة المملكة المغربية على الأقاليم الجنوبية واعتبار مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الواقعي الوحيد الممكن لهذا النزاع الإقليمي المفتعل
في الخامس عشر من أبريل، تتجدد في الذاكرة الوطنية المغربية قصة إقليم طرفاية، تلك البقعة العزيزة التي استعادت حريتها قبل سبعة وستين عامًا، لتُسطر صفحة ذهبية في كتاب الوحدة الترابية. فما هي الدروس التي نستلهمها اليوم من هذا الحدث التاريخي؟ وكيف يتردد ص
الفساد ظاهرة كونية لا يخلو منها مجتمع بما فيها المجتمع الإسلامي رغم ان الدين الحنيف يحثنا على الفضيلة والطهر والعفاف والنزاهة. فالفساد منتشر في كل المجتمعات، وكل دول العالم تشكو من هذه الظاهرة التي تقوض الأمن الاجتماعي والأداء الإداري، وتعرقل تنزيل
إن هذه التجليات تجعل من لحظة المصلى أكبر من لحظة (اتصال مع السماء) بل هي فعل وانجاز على الارض؛ وعندما نقول الارض فنحن نقصد " ما ينفع أهل الارض" من الخير والمعروف البر والسلام والتسامح والتضامن
حين تذوب المساحيق، وتسقط الأقنعة تظهر الوجوه على حقيقتها الطبيعية، بقبحها وبشاعتها، تلك ما كشفت عنه صيرورة الاحداث وتعاقبها لدى حكام قصر المرادية، بعد صحوة ضمير عدد من الدول لتعود الى جادة الصواب وتعترف عن قناعة لا لبس فيها بالحق المشروع للمملكة المغ
في سياق تتشابك فيه السياسة والرياضة، تسعى بعض الأنظمة إلى استغلال الأحداث الرياضية لتصفية حساباتها السياسية. فالجزائر، التي تعاني من أزمات داخلية وخارجية، تحاول التأثير على تنظيم كأس أمم إفريقيا 2025 في المغرب عبر طلب ضمانات لسلامة منتخبها وجمهورها
على الأجيال القادمة أن تعي أن الصحراء كانت وستبقى جزءًا لا يتجزأ من الوطن، وأن الدفاع عنها هو واجب مقدس، وفرض عين على كل مغربي ومغربية، لأنه دفاع عن هويتنا ووجودنا
رغم موقعنا القوي، فان المملكة لا تال جهدا ولا تذخر سعيا لإيجاد حلّ سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين يسمح لأبناء الصحراء بالاندماج في وطنهم، ويساهم في تنميته وازدهاره، بعيدا عن المساومات والاطماع الخارجية، ولنا فيما تعيشه الأقاليم الجنوبية المسترجعة م
المغرب يحتاج، اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، إلى وطنيين حقيقيين، دافعهم الغيرة على مصالح الوطن والمواطنين، وهمهم توحيد المغاربة بدل تفريقهم"، كما يحتاج مغربنا إلى "رجال دولة صادقين يتحملون المسؤولية بكل التزام ونكران ذات"...
تضمن الخطاب الملكي ثلاث رسائل مهمة، وكلها مرتبطة بملف الصحراء المغربية. إذ أن قراءة تحليلية للخطاب الملكي يبين محورية قضية الصحراء المغربية.