يسعى الصحافي الحقيقي دوماً إلى تحقيق الكرامة (الإنسانية والمهنية) من خلال البحث عن الحقيقة وكشف الفساد والدفاع عن حقوق الإنسان مع الالتزام بميثاق شرف المهنة.
هناك ملفات تولد من وقائع ثابتة، فتسلك طريقها الطبيعي نحو التحقيق والقضاء، وتُعرض أدلتها أمام المحاكم، ويُستمع فيها إلى المشتكين والمتهمين والخبراء، ثم تنتهي إلى أحكام تحدد المسؤوليات وتحفظ الحقوق. وهناك، في المقابل، ملفات تبدو وكأنها صُنعت لتعيش داخل
إن القراءة العميقة والمتبصرة للحملات الإعلامية المتكررة ضد المملكة المغربية تفرض بالضرورة تجاوز الشق التقني المفبرك نحو قراءة الدوافع الجيوسياسية وسياقاتها الزمنية
لم يعد القلق الذي يسكن النظام الجزائري مجرد انزعاج دبلوماسي عابر من انتصار جديد يحققه المغرب في ملف وحدته الترابية، ولم يعد الأمر يتعلق فقط بتصريح صادر عن وزير أوروبي، أو بموقف تتخذه دولة إفريقية، أو بقنصلية جديدة تفتح أبوابها في العيون أو الداخلة.
تتجاوز خطوة التوقيع الرسمي على الاتفاق الإطاري القانوني لانضمام المملكة المغربية كعضو مؤسس إلى مجلس السلام، والمشاركة الفاعلة في قوة الاستقرار الدولية بقطاع غزة، حدود العمل الدبلوماسي العادي لتكرس بعد الرؤية الملكية المتبصرة في إدارة الأزمات الإقليمي
لقد أصبحت منصات التواصل الاجتماعي، في كثير من الأحيان، تؤدي دور "المحاكم الموازية"؛ حيث تُوزع صكوك البراءة والإدانة، ويُمارس الضغط على الرأي العام، وربما حتى على المؤسسات، بينما لا تزال الجهات القضائية والأمنية تباشر اختصاصاتها وفق الضمانات والإجراءا
حين تتحول المنصات الرقمية من فضاءات للتواصل وتبادل المعرفة إلى واجهات لتسويق الجسد واستثمار الهشاشة الإنسانية، يصبح النقاش أبعد من مجرد جدل عابر على مواقع التواصل الاجتماعي.
الثقافة الجديدة المبنية على اِنكار القواعد الاخلاقية تسعى ضمن زوايا منظومتها الى حَرقِ بخورها ضمن زوايا مِحراب المال والعولمة الجديدة، كما انها منكبة وبشكل متوحش على تنحية كل ما هو ديني وأخلاقي ومعاملاتي ضمن قائمة الهوامش
هناك قاعدة تحكم كل معركة: النصر تابع لتصورك لحجم وقوة خصمك.. كيف تنظر إلى خصمك؛ كيف تتصوره ذهنيا؛ هل تنظر إليه على أنه خصم عادي، مجرد بشر، ضعيف، يخاف ويخطئ،.. أم تنظر إليه كوحش لا يقهر!!
أسود الأطلس أمتعونا وبلغوا ربع النهائي... فهل يحق لنا أن نحاكمهم قبل أن نحاكم منظومتنا الكروية؟