حين ترتفع حرارة السياسة، وتتعالى الأصوات، يصبح الوطن هو الخاسر الأول. لذلك جاءت حكمة الدولة ورصانة الخطاب لتعلن مبدأً جامعًا: لا غالب ولا مغلوب، وتمدّ اليد للجميع باعتبار أن الوطن يسع الجميع.
لا شيء أشد قسوة من أن تستيقظ فاس المجيدة على صرخات تُسمع ولا تُرى، وعلى غبار يتصاعد من قلب البيوت التي كانت قبل ساعات عامرة بالحياة. فاس اليوم ليست فاس التي نعرف. إنها مدينة تحمل جرحًا جديدًا
التاريخ المغربي علمنا أن الأرض المغربية مقدسة غير قابلة للتفاوض أو المساومة، وهو ما يفرض مقاربة عملية حاسمة مبتكرة لهذا النزاع الإقليمي المفتعل قابلة للتطبيق و التنزيل في إطار السياق السياسي و الدستوري المغربي تتجاوز عقودًا من الجمود الذي فرضته الأط
يؤكد التقرير الأخير للأمم المتحدة والأمين العام أنطونيو غوتيريش على جديّة المبادرة المغربية كأساس للحل السياسي الدائم، ويحث على حوار جاد وشفاف تحت إشراف مبعوثه الخاص ستافان دي ميستورا. وهو ما يعكس فهماً دولياً متجدداً لطبيعة النزاع، ويرفض المسارات غي
، تأكد أن الكلمة المغربية داخل الأمم المتحدة لم تعد مجرد موقفٍ رسمي، بل أصبحت تعبيراً حياً عن وعيٍ جماعيٍّ متجذرٍ في الأرض والواقع
ان الحلول الامنية لا تجدي نفعا، وأن العنف لا يولد الا العنف، وأن سياسة تكميم الافواه، وزرع الرعب والخوف لا تخلق مجتمعات قوية آمنة مطمئنة، بل تنشئ أجيالاً من الحاقدين والناقمين ينتقمون من السجان والجلاد.
إن تدبير شؤون المواطنين، وخدمة مصالحهم، مسؤولية وطنية، وأمانة جسيمة، لاتقبل التهاون ولا التأخير
ارحل، سيدي الرئيس، بصمت، بكياسة، كما جئت. دعنا نفتح ثلاجة البلد ونرى إن بقي فيها شيءٌ صالح للأكل. إذا كان لديك قلبٌ، فخذه معك. إن لم يكُن فخذ سجلاتك وأرقامك، وضعها في صندوقٍ، وأغلقه وانصرف. نحن نحب البلد. لكننا لسنا عشّاقًا لصورةٍ جميلة تُحلّى بالأك
تحت عنوان "البوليساريو، إيران، الجزائر: مثلث الزعزعة الجديد الذي يهدد الصحراء وأمن أوروبا"، قدمت المجلة الإيطالية تحليلاً عميقاً يكشف عن مخاطر هذا التحالف
"حجر الزاوية في الدفاع عن مغربية الصحراء هو وحدة الجبهة الداخلية والتعبئة الشاملة لكل المغاربة، أينما كانوا، للتصدي لمناورات الأعداء" الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى 69 لثورة الملك والشعب.