بقلم: عبد السلام اضريف
تاريخ "القيادة/لمعايل" بالبوليساريو، يكشف مسارًا مثقلًا بالتناقضات والانفصال العميق عن واقع ساكنة المخيمات بتندوف، وكيف رهن هؤلاء ساكنة المخيمات لوهم الدولة والصراع الدائم.
جاءت المأساة التي عاشتها مدينة اسفي نهاية الأسبوع الأخير، جراء الفيضانات لتشكل صحوة متأخرة كشفت الحقائق المُرّة في التفاوتات المجالية، وأكدت ان البلاد بالفعل مقسمة الى قسمين
في 31 أكتوبر 2025، هز الزلزال الدبلوماسي الأعنف تاريخ النظام العسكري الجزائري الحديث. قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 جدد مهمة بعثة «مينورسو» لمدة سنة كاملة حتى 31 أكتوبر 2026، لكن الجديد المدمر هو النص الصريح الذي صاغته الولايات المتحدة بنفسها: النز
حين ترتفع حرارة السياسة، وتتعالى الأصوات، يصبح الوطن هو الخاسر الأول. لذلك جاءت حكمة الدولة ورصانة الخطاب لتعلن مبدأً جامعًا: لا غالب ولا مغلوب، وتمدّ اليد للجميع باعتبار أن الوطن يسع الجميع.
لا شيء أشد قسوة من أن تستيقظ فاس المجيدة على صرخات تُسمع ولا تُرى، وعلى غبار يتصاعد من قلب البيوت التي كانت قبل ساعات عامرة بالحياة. فاس اليوم ليست فاس التي نعرف. إنها مدينة تحمل جرحًا جديدًا
التاريخ المغربي علمنا أن الأرض المغربية مقدسة غير قابلة للتفاوض أو المساومة، وهو ما يفرض مقاربة عملية حاسمة مبتكرة لهذا النزاع الإقليمي المفتعل قابلة للتطبيق و التنزيل في إطار السياق السياسي و الدستوري المغربي تتجاوز عقودًا من الجمود الذي فرضته الأط
يؤكد التقرير الأخير للأمم المتحدة والأمين العام أنطونيو غوتيريش على جديّة المبادرة المغربية كأساس للحل السياسي الدائم، ويحث على حوار جاد وشفاف تحت إشراف مبعوثه الخاص ستافان دي ميستورا. وهو ما يعكس فهماً دولياً متجدداً لطبيعة النزاع، ويرفض المسارات غي
، تأكد أن الكلمة المغربية داخل الأمم المتحدة لم تعد مجرد موقفٍ رسمي، بل أصبحت تعبيراً حياً عن وعيٍ جماعيٍّ متجذرٍ في الأرض والواقع
ان الحلول الامنية لا تجدي نفعا، وأن العنف لا يولد الا العنف، وأن سياسة تكميم الافواه، وزرع الرعب والخوف لا تخلق مجتمعات قوية آمنة مطمئنة، بل تنشئ أجيالاً من الحاقدين والناقمين ينتقمون من السجان والجلاد.