لم يتبق في البلد مساحة عذراء للافتراس، كان لا بد من إضافة حقل جديد للاغتناء، حقل هلامي، لا يترك خلفه غبارا ولا رائحة، غير مكلف، ويبيض بعض الذهب، صحيح ليس بحجم ذهب الغاز والسمك والفضة، لكنه كاف لشراء الصمت والولاء
الأغلبية "التحكُّمية" للمجالس الجماعية والجهوية التي انبثقت عن التحالف الحكومي، بقيادة "مْعلم الشكارة" الملياردير عزيز أخنوش، اتضح أنها عجزت عن تأدية المهام التي تسابقت على تحملها
في خضم السجال السياسي الذي يرافق محاولة اليمين الإسباني تشكيل حكومة ائتلافية بعد تكليف من الملك فيليبي السادس لرئيس الحزب الشعبي ألبيرتو نونييس فايخو للقيام بهذه المهمة، طفى على السطح نزاع الصحراء كواحد من الملفات الساخنة التي من المنتظر أن تكون حاضر
تظلل الأمة العربية والإسلامية ذكرى ميلاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، النبي العربي الأميِّ الكريم، المبعوث رحمة للعالمين، والمؤيد بالقرآن العظيم والحق المبين، ورسوله الأمين إلى الناس أجمعين بالرحمة المهداة والنعمة المجزأة، ليخرجهم بتعاليم السما
غابت عنكم الحكمة ونخوة العظماء وأظهرتم حقيقتكم الرخيصة التي لا يمكن أن تتجاوز ذلك الشعب المستعمر الخبيث الذي يبحث عن الفرص ليمتص دماء الشعوب بدون رحمة ولا شفقة....
هناك لحد الساعة عدة دروس وملاحم يقوم المغاربة بصنعها منذ أن ارتجت بعنف نادر جبال الأطلس في منطقة الحوز وجوارها.. ويمكن العودة إليها كل على حدة..
مؤلمةٌ جداً تلك المشاهد التي سجلتها عدسات المصورين، وتناقلتها وسائل الإعلام المحلية والدولية، للمرأة الفلسطينية التي تعرضت لاعتداءٍ صارخٍ ومُهينٍ من جنديٍ إسرائيلي لئيمٍ ومَهينٍ
المغاربة أحسوا بالذل من حكومتهم ورئيسها الملياردير عزيز أخنوش إثر ترك عائلات الضحايا "يعوموا بحرهم"، وإثر إغفال ناطقها الرسمي تقديم التعازي لعائلتي الضحيتين، بل وكان الأحرى تقديم العزاء، باسم الحكومة، لعموم الشعب المغربي...
تروج بين الفينة والأخرى أخبارٌ تتحدث عن تعديل حكومي مرتقب، يُحاول مُروّجوه نسب الرغبة في هذا "التعديل المزعوم" إلى القصر الملكي، وإيهام المغاربة أن الملك محمد السادس هو من يريده…!؟!
رغم الجراح تنقض، ومن تحت الأنقاض تنتفض، ورغم الآلام وعمق الجراح فإنها تهب على أقدامها وتقف ثائرةً، وتقول للعدو أبداً لن نركع ولجيشك لن نخضع