يحق للآخرين جميعاً أعداءً وأصدقاءً، جيراناً وأشقاءَ، كارهين ومحبين، شامتين وغيورين، متآمرين وموالين، وغيرهم من المراقبين المستقلين والمتابعين المهتمين، أن يصفوا البيت الداخلي الفلسطيني أنه خربٌ متصدعٌ
حقيقة الوطن وعمق الاحساس بالانتماء
لعل الحديث عن الإعلام المحلي والوطني، وبكل تلاوينه، قد أخذ حيزا كبير في الدفاع عن القضية الوطنية الاولى، قضية الصحراء المغربية، بل والترافع عن كافة الملفات ذات الأولوية بالنسبة لنا كأمة مغربية.
ليس استخفافا بالمؤثرين الاجتماعيين ولا بدورهم في تنوير الراي العام ولكن في الآونة الاخيرة بدأت تطفو على السطح وبشكل تصاعدي استعانة المسؤولين الحكوميين بالمؤثرين الاجتماعيين. هل الصحافة لم تعد توفي بالغرض؟ طبعاً الجواب لا ليس هذا هو المشكل لنضع الامر
لم يكن ظهور من يطلقون على أنفسهم "المؤثرين"، على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب سوى موجة ستنتهي، بانتقال العالم الى الميتافيرس
لاستقبال رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفي أجواء رمضانية، أبعاد مهمة أولها تأكيد ثبات خطوات المغرب في اتجاه بناء نهج جديد في العلاقات الاسبانية المغربية
عادة ما تبنى التقارير الدولية حول حقوق الإنسان، من خلال وثائق ملموسة، فيديوهات وتسجيلات تعرض الخروقات، تجاوزات في حق الأشخاص، أو حتى اعترافات صريحة لشريحة من المعرضون للانتهاكات. غير أن منظمة أمنستي الدولية قررت أن تحشر انفها في الشأن المغربي، دون دل
في انتظار استكمال البحث في باقي الجهات في ملف صفقات وزارة الصحة.. سيأتي الدور على تجار المآسي آخرين شنّوا الحروب على جيوب المغاربة في وقت الجائحة
هناك ظاهرة (ليست جديدة؛ لكن يبدو أنها استفحلت وتفنن في إتقانها المستفيدون منها) تهدد النسيج الاقتصادي والاجتماعي ببلادنا. ويتعلق الأمر بظاهرة التحايل على القانون من طرف بعض المقاولات والشركات بهدف النصب على الدولة في مستحقاتها والتخلص من الأجراء بأقل
تعتبر شبكية العين من المناطق الحساسة والهامة في جسم الإنسان كونها المسؤولة عن إرسال الإشارات المرئية من خلال العصب البصري إلى المخ والذي بدوره يترجمها للصورة التي نراها