في زمنٍ تتقاذف فيه الجيوسياسةُ التحالفاتِ كأوراق الخريف، وتُعيد ترتيب المشهد الدولي وفق حسابات الربح اللحظي والمصلحة الظرفية، يبقى ثمة استثناء لافت يستحق التأمل والدراسة: الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية ودول مجلس التعاون الخليجي
لم يعد قرار مالي سحب اعترافها بما يُعرف بـ“الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” خطوة معزولة في سياق نزاع الصحراء المغربية، بل بات يُقرأ كحلقة ضمن مسار متدرّج يعكس تحوّلًا أعمق في المقاربة الإفريقية لهذا الملف.
حين ينخرط من يفترض فيه إنتاج المعنى وبناء الوعي "الدوه ولد بنيوك" في أنشطة تحمل رسائل منحازة، فإنه يفقد جزءاً كبيراً من مصداقيته الرمزية، ويتحول من موقع النقد إلى موقع التوظيف.
النقيب المسن محمد زيان، الذي بلغ من العمر عتيا (84 سنة)، لم يعد، في تقديري، مجرد اسم في ملف قضائي، لقد أضحى جزءا من ذاكرة سياسية وقانونية مغربية
حل أبريل وحلت معه خيبة الأمل في الاستمرار بالتربع على عرش الكذب والإشاعة والدعابة، وبات عرشه مهددا بالانهيار بعد أن انتشرت واستفحلت الإشاعة والأكاذيب طيلة السنة، وبات لها خبراء ومحترفون منشغلون بتعذيب العقول البشرية، وتشتيت أفكار وهموم العقلاء
تعد قضية "الساعة الإضافية" في المغرب واحدة من أكثر القرارات الحكومية إثارة للجدل الشعبي في العقد الأخير، حيث تم الانتقال من نظام التوقيت الصيفي المؤقت إلى اعتماده بشكل مستدام طيلة السنة (GMT+1) بموجب المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في أكتوبر 2018.
إن الحرب تجربة وجودية قصوى تُعيد صياغة علاقة الإنسان بالعالم، وبذاته، وبالآخر. والإبداع هو الشكل الذي تظهر فيه الحرب داخل الإنسان نفسه
الصوت الذي يدلي به الفرد ليس مجرد ورقة توضع في صندوق فقط، لكن هو موقف أخلاقي، واختيار عقلي، وتعبير عن وعي أو عن غفلة. وكثيرا ما تتحول هذه اللحظة إلى مجال للمساومة
يكتسي رصد التحولات العميقة في الخطاب السياسي الإيراني أهمية قصوى لفهم مآلات الصراع في المنطقة، خاصة مع بروز فاعلين جدد يعيدون صياغة قواعد الاشتباك بعد تحييد أكثر من تسعين بالمئة من قيادات الصف الأول والثاني في مركز قيادة النظام.
في الوقت الذي يتجه فيه العالم نحو حلول واقعية ومستدامة تحت إشراف الولايات المتحدة الأمريكية، وفي ظل الزخم الدولي الذي يحظى به مقترح الحكم الذاتي كخيار وحيد وقابل للتطبيق، تطل علينا قيادة الرابوني بمرسوم "رئاسي" جديد يوزع الحقائب والمناصب الوهمية، في